الإخبارية 24 / عباس كريمي
حل زوال اليوم الثلاثاء 25 نونبر، وزير الصحة والحماية الإجتماعية، أمين التهراوي، بمدينة إمنتانوت مرفوقا بعامل إقليم شيشاوة، بوعبيد الكراب ،ومدير مستشفى محمد السادس بشيشاوة،ومنتخبون، حيث إستقبله رئيس جماعة إمنتانوت، عبد الإله اعمارة، وأعضاء المجلس.
وقد قام الوزير بزيارة لكل مرافق المستشفى وعاين عن قرب رفقة الوفد المرافق له،كل الآليات والمعدات، وإلتقى بالأطر الطبية والممرضين والتقنيين، حيث إستمع لشروحاتهم وملاحظاتهم بإمعان، وطالب ببدل كل مابوسعهم لتجويد الخدمة وتقديمها في أحسن الظروف لصالح المرضى الوافدين على هاته المعلمة الجديدة الصحية بالمدينة، والتي سيتوافد عليها عدد كبير من مواطني الجماعات التابعة لإمنتانوت ونواحيها.
ويقدم المستشفى خدمات متعددة، تضم كلا من :
– مصلحة الإستقبال والقبول،
– مصلحة المستعجلات
– مصلحة الأم والطفل
– الإستشفاء الطبي والجراحي
– المركب الجراحي
– مصلحة التشعة
– مختبر التحليلات الطبية.
وقد خص له غلاف قدر ب 100.50مليون درهم.
أما الدراسة والأشغال فقد بلغت 78 ملين درهم، في حين بلغت تكلفة التجهيزات حوالي 22.50 مليون درهم وتبلغ سعته الإجمالية حوالي 45 سرير وبني على مساحة 50000 متر منها 7000متر مربع مغطات.
هاته المعلمة التي التي إنتظرتها الساكنة بفارغ الصبر، والتي يعقدون عليها الكل الأمل، لأجل القطع مع معاناتهم سابقا، ومشكل التنقل بين شيشاوة و مراكش في ظروف قاسية، وقد أكد بعض من أفراد الساكنة لجريدة “الإخبارية 24″، أنهم رغم فرحهم بهذا المستشفى الجديد، إلا أنهم متخوفون من قلة الأطر والأخصائيين، كما تمنت الساكنة خيرا في إنتظار بداية تقديم المستشفى لخدماته الصحية.
تجدر الإشارة أن المستشفى يضم طاقة إستعابية بحوالي 45 سرير، ويسهر على صحة المرضى 5 أطباء أختصاصيين و4 أطباء عمومبين وصيدلي واحد، وما مجموعه 83 مابين ممرضين عمومبين وتقنيين، و15 إداريين وتقنيين، حيث يبلغ العدد الإجمالي للأطر العاملة بالمستشفى الجديد حوالي 108 إطار.




