الإخبارية 24
أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة، أن تعزيز مكانة إفريقيا يرتبط بتطوير أدوار برلماناتها واعتماد آليات قادرة على استباق التحولات، بدل الإقتصار على مواكبتها.
جاء ذلك خلال إفتتاح الدورة الثالثة للجمعية العامة لمؤتمر رؤساء المؤسسات التشريعية الإفريقية، حيث ألقى الكلمة نيابة عنه نائب الرئيس لحسن حداد. وأوضح ولد الرشيد أن البرلمانات الإفريقية تواجه تحديًا مزدوجًا: سرعة الإستجابة للأزمات، ومتطلبات النقاش الديمقراطي وصنع السياسات على أسس متينة.
كما شدد على أن الريادة التشريعية ليست شعارًا، بل مسار يتطلب تعزيز القدرات المؤسسية، دعم اللجان، تطوير الخبرة التقنية، وتفعيل الرقابة والمساءلة، مع إقامة تعاون برلماني قاري فعال.
واستحضر التجربة المغربية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مؤكدًا أن الإصلاحات المغربية إعتمدت على ترسيخ دولة القانون، تطوير الحكامة الديمقراطية، وتفعيل الجهوية المتقدمة، بما يعزز النقاش الإفريقي حول السياسات والتشريع والدبلوماسية البرلمانية، وإختتم بالقول إن “إفريقيا ليست فقط قارة الإمكانيات، بل قارة الإرادات”، مشيرًا إلى أن برلماناتها قادرة على المساهمة في صياغة نظام عالمي أكثر عدلاً واحترامًا لصوت الشعوب.
وتناقش الدورة الحالية، بمشاركة رؤساء برلمانات ووفود من مختلف الدول الإفريقية، قضايا إستراتيجية حول مكانة القارة في النظام الدولي وبناء مؤسسات تشريعية قوية تحقق التنمية المستدامة.




