الإخبارية 24
أشرفت وزيرة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، غيثة مزور اليوم الثلاثاء، بمدينة الخميسات، على حفل الإطلاق الرسمي للمشاريع المتعلقة بتعزيز إستعمال اللغة الأمازيغية في الإدارات العمومية وإدماجها بمختلف مجالات الحياة العامة.
وأشارت غيثة مزور، أن وزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة قد شرعت بالفعل، في إنجاز عدد من المشاريع المتعلقة بإدماج اللغة الأمازيغية بمختلف الإدارات العمومية، والمتمثلة أساسًا في تزويد قطاعات الصحة والحماية الإجتماعية والعدل والشباب والثقافة والتواصل، بما مجموعه 460 عون من أعوان الإستقبال في كل تنويع لغوي من التنويعات اللغوية الثلاثة للغة الأمازيغية “تريفيت وتشلحيت وتمزيغت”، بهدف تيسير وتسهيل قضاء الأغراض اليومية الإدارية على المواطنين الناطقين باللغة الأمازيغية في مختلف مناطق المملكة وتيسير ولوجهم إلى الخدمات العمومية.
وأضافت مذكرة بأن هذه المشاريع تبتغي تجويد وتنويع قنوات التواصل مع المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية، والنهوض بالموروث الثقافي والحضاري الأمازيغي وتثمينه.
وقد شهد هذا الحفل توقيع أربع إتفاقيات شراكة بين وزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وأربعة قطاعات وزارية هدفها تعزيز إدماج اللغة الأمازيغية بجميع مصالحها، حيث تهم الإتفاقيتان الموقعتان مع كل من وزارة العدل ووزارة الصحة والحماية الإجتماعية تعزيز التوجيه والإرشاد باللغة الأمازيغية من خلال توفير أعوان مكلفين بإستقبال وتوجيه وإرشاد المرتفقين الناطقين باللغة الأمازيغية على مستوى مختلف مصالح الوزارتين، بالإضافة إلى توفير أعوان مكلفين بالتواصل الهاتفي باللغة الأمازيغية، علاوة على إدماج اللغة الأمازيغية في علامات ولوحات التشوير بمختلف الإدارات العمومية التابعة للقطاعين.
فيما تهم الإتفاقية التي تم توقيعها مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تطوير تطبيق معلوماتي لتعلم اللغة الأمازيغية عن بعد لفائدة التلميذات والتلاميذ، وهو التطبيق الذي سيُمكن المواطنات والمواطنين المغاربة داخل المغرب وخارجه، من تعلم اللغة الأمازيغية بما سيُوسع من قاعدة المستفيدين من هذا التطبيق.
بينما تهم إتفاقية الشراكة التي تم توقيعها مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل دعم جميع الأنشطة والتظاهرات ذات الصلة باللغة الأمازيغية، والتي من شأنها تعزيز الإشعاع الثقافي للمملكة والتعريف بهويتها المتعددة الروافد.
وتأتي هذه المراسيم بالموازاة مع الإحتفال برأس السنة الأمازيغية الجديدة وكذا في إطار الجهود المبذولة لإنجاح ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، بما من شأنه أن يخول اللغة الأمازيغية المكانة التي تستحقها بإعتبارها إرثا لكل المغاربة، ويخدم مكانتها هوية ولغة وثقافة وتاريخا وحضارة.




