الإخبارية 24
كشف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس الإثنين عن خطة لإطلاق فئة جديدة من السفن الحربية التي ستحمل إسمه، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات البحرية للولايات المتحدة وإبراز قوتها العسكرية على الساحة الدولية.
وأشار ترامب إلى أن المشروع سيبدأ ببناء سفينتين في المرحلة الأولى، مع إحتمال زيادة عدد السفن في المستقبل حسب إحتياجات البحرية الأميركية. وأكد الرئيس أن السفن الجديدة ستصنف كـ”أشد السفن السطحية فتكا” و”أكبر بارجة في تاريخ البلاد”، مشدداً على دورها في تعزيز التفوق العسكري الأميركي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه العالم تصاعداً في التوترات البحرية في مناطق مثل المحيطين الهندي والهادئ، بالإضافة إلى سباق التسلح البحري المتنامي بين القوى الكبرى. ويأتي إعلان ترامب في سياق جهود الإدارة الأميركية لتعزيز الأسطول البحري وتحديثه، بعد عقود من تطوير بارجات وسفن حربية مزودة بتقنيات متقدمة للردع والدفاع الاستراتيجي.




