الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تمكن المنتخب الوطني المغربي من التأهل إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم المغرب 2025، بعد فوزه على نظيره النيجيري بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، في المباراة التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء 14 يناير على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن نصف نهائي البطولة.
وقد عرفت المباراة حضور جماهيري كبير بلغ 65 ألفًا و458 متفرجًا، وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل أن يحسم الحارس “ياسين بونو” ركلات الترجيح لمصلحة المنتخب المغربي بتصديات بارعة.
ولم تشهد تشكيلة المنتخبين تغييرات جوهرية، باستثناء تعديل وحيد في صفوف المنتخب النيجيري، حيث أشرك مدربه “أونييديكا” بدل اللاعب “ويلفريد نديدي” الغائب بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات.
ومع إنطلاق المباراة، سنحت أولى الفرص الخطيرة للمغرب في الدقيقة الثالثة بعد خطأ دفاعي نيجيري، استغله “إسماعيل الصيباري” وإنطلق نحو المرمى قبل أن تصد دفاعات النسور تسديدته.
وفي الدقيقة التاسعة، تلقى “براهيم دياز” تمريرة ذكية من “بلال الخنوس” عند مشارف منطقة الجزاء، وسدد كرة قوية بجانب القائم الأيسر للحارس النيجيري.
وجاء الرد النيجيري عبر اللاعب “أديمولا لوكمان” في الدقيقة 14، إلا أن الحارس “ياسين بونو” تصدى ببراعة للحفاظ على نظافة شباكه. وقد إستمرت المحاولات المغربية عبر ركلات ركنية وتسديدات من “أشرف حكيمي” و”أيوب الكعبي”، لكنها اصطدمت بحارس نيجيريا أو القائم، كما في الدقيقة 34.
كما شهد الشوط الأول ندية تكتيكية عالية وسيطرة نسبية للمغرب على الكرة، مع خلق عدة فرص كانت تحتاج فقط إلى لمسة حاسمة للتسجيل.
ومع إنطلاق الشوط الثاني، سعى المنتخبان للسيطرة على وسط الميدان، وبرزت أخطر الفرص المغربية عبر اللاعب “عبد الصمد الزلزولي” بعد تمريرة من الصيباري فب الدقيقة 52″، وتصدي آخر ناجح للحارس النيجيري.
ولعب “نايل العيناوي” دورًا مهمًا في تعزيز أفضليات المغرب في وسط الميدان، فيما شهدت الدقائق المتبقية بعض المحاولات الفردية مثل تسديدة اللاعب “أشرف حكيمي” القوية في الدقيقة 79 وركلة مقوسة من اللاعب “الزلزولي”، لكن الدفاع النيجيري كان حاضراً دائمًا.
وقد أجرى المدرب “وليد الركراكي” تغيرات في الدقيقة 84 بإشراك كل من اللاعب “حمزة إيكمان” و”أسامة ترغالين” لتعزيز الهجوم، لكن الوقت لم يشهد أي تغيير على النتيجة، لينتهي الشوطان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وقد بدأ الشوط الإضافي الأول بمحاولة رأسية من اللاعب “نايف أكرد” إصطدمت بالقائم في الدقيقة (90+3)، قبل أن يجري الركراكي تغييرات تكتيكية بإشراك كل من اللاعب “يوسف النصيري” و”إلياس أخوماش” لتعزيز خط الهجوم.
وفي الشوط الإضافي الثاني، إعتمد المنتخب المغربي على الأطراف لخلق خطورة على دفاع نيجيريا، بينما أطلق اللاعب “نايل العيناوي” تسديدة قوية تصدى لها الحارس. وفي الدقيقة 118، أجرى الركراكي آخر تغيير في المقابلة بإشراك اللاعب “إلياس بن صغير” بدل اللعب “الصيباري”، إستعدادًا لركلات الترجيح التي ابتسمت للمغرب بفضل تألق حارس المرمى “ياسين بونو”.
وسيواجه المنتخب المغربي في النهائي، المقرر إجرائه يوم الأحد 18 يناير، المنتخب السنغالي الذي فاز بدوره على المنتخب المصري بهدف دون رد على ملعب طنجة الكبير.




