الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
شهدت عدد من سدود المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية تحسناً ملحوظاً في وضعيتها المائية، عقب تسجيل واردات مائية مهمة ساهمت في رفع نسب الملء بعدد من المنشآت السدّية، وذلك في سياق يطبعه تراجع الضغط على الموارد المائية خلال الفترة الأخيرة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تصدّر سد بين الويدان، بإقليم أزيلال، قائمة السدود الأكثر إستفادة من هذه الواردات، حيث إستقبل نحو 17,3 مليون متر مكعب من المياه، ما انعكس إيجاباً على نسبة ملئه التي إرتفعت إلى 45,3 في المائة.
وفي إقليم سطات، سجل سد المسيرة واردات مائية قُدّرت بحوالي 6,4 ملايين متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 15,3 في المائة، في مؤشر يعكس تحسناً نسبياً رغم إستمرار الحاجة إلى تعزيز مخزونه المائي.
أما بإقليم بني ملال، فقد عرف سد أحمد الحنصالي تدفقات مائية بلغت حوالي 6,2 ملايين متر مكعب، ما ساهم في رفع نسبة ملئه إلى 69,4 في المائة، وهي من بين أعلى النسب المسجلة على الصعيد الوطني.
وفي شمال المملكة، وبالضبط بإقليم تاونات، استقبل سد إدريس الأول واردات مائية تقدر بنحو 2,1 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 53,1 في المائة.
وتبرز هذه الأرقام الأثر الإيجابي للواردات المائية المسجلة خلال اليوم الأخير، ودورها في دعم المخزون الإستراتيجي من المياه، وتحسين وضعية الموارد المائية بعدد من سدود المملكة، في ظل التحديات المرتبطة بتوالي سنوات الجفاف وإرتفاع الطلب على المياه.




