الإخبارية 24
تشهد البرتغال، الأربعاء، حالة تأهب عقب انهيار جزئي لسد ترابي على أحد أنهار وسط البلاد، في ظل إستمرار تداعيات موجة من الأحوال الجوية العنيفة التي تضرب البلاد منذ نحو أسبوعين، فيما تستعد الحكومة للمثول أمام البرلمان، الجمعة، لتقديم توضيحات بشأن إدارتها للأزمة.
وأوضح القائد الوطني للحماية المدنية، ماريو سيلفستري، في ندوة صحفية، أن الإنهيار الجزئي الذي وقع في ساعات المساء لم يسفر عن “حوادث كبيرة”، مشيراً إلى أن أضراره انحصرت أساساً في غمر بعض الأراضي الزراعية بالمياه، وأضاف أن هذا التطور قد يساهم في تخفيف الضغط على أجزاء أخرى من السد، ما قد يقلل من خطر حدوث تصدعات جديدة في مناطق أكثر كثافة سكانية.
وإتخذت السلطات إجراءات احترازية شملت إغلاق الطريق السيار A1 الرابط بين لشبونة وبورتو في الإتجاهين، فيما جرى إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص وقائياً خلال ليلة الثلاثاء-الأربعاء في المنطقة ذاتها، مع إبقاء إحتمال تنفيذ عمليات إجلاء إضافية قائماً وفق تطورات الوضع الميداني.
رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو أكد، عقب زيارة ميدانية إلى مدينة كويمبرا برفقة الرئيس مارسيلو ريبيلو دي سوزا، أن “جميع التدابير الوقائية إتُخذت”، مشدداً على أن الدولة “معبأة بالكامل” لضمان سلامة المواطنين وحماية الممتلكات.
وتعود البرتغال هذا الأسبوع إلى حالة التأهب بعد مرور المنخفضات الجوية “كريستين” و”ليوناردو” و”مارتا”، وسط تحذيرات من مخاطر الفيضانات وإرتفاع منسوب الأنهار نتيجة الأمطار الغزيرة.
ولا تزال الإضطرابات الجوية تؤثر في مختلف القطاعات، إذ يحرم نحو 40 ألف مشترك من الكهرباء، فيما عُلّقت حركة القطارات على عدة خطوط في شمال ووسط البلاد.




