الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تُعد مسرحية المايسترو من الأعمال المسرحية الجميلة التي قدمها الفنان المغربي عبد الرحيم الغزواني، حيث تعكس رؤية فنية تهدف إلى إبراز أهمية الإنسجام والتعاون بين أفراد المجتمع، كما تعتمد المسرحية على فكرة رمزية مستوحاة من عالم الموسيقى، إذ يظهر “المايسترو” كشخصية تحاول تنظيم مجموعة من الأفراد المختلفين في أفكارهم وسلوكهم، كما ينظم قائد الفرقة الموسيقية العازفين ليصنعوا لحناً متناغماً، كما يعالج العرض قضايا واقعية من المجتمع المغربي مثل إستغلال العمال والعنف وغيرها…، كل هذا تم تقديمه بأسلوب كوميدي يقدم للجمهور تجربة متميزة للفنان الغزواني تجربة جمع بين الفن والرسالة الإجتماعية.
ومن خلال هذا الطرح، تسلط المسرحية الضوء على مجموعة من القضايا الإجتماعية مثل أهمية العمل الجماعي، وإحترام الاختلاف بين الناس، ودور التعاون بين الأفراد لتحقيق هدف مشترك، كما يتميز العمل بأسلوب بسيط يجمع بين الطابع الدرامي واللمسة الفكاهية، مما يجعل الرسالة تصل إلى الجمهور بطريقة واضحة ومؤثرة.
وتُعد مسرحية “المايسترو” عملاً مسرحياً جديداً سيخوض جولة وطنية، يمنح من خلالها الجمهور فرصة للقاء عدد من الفنانين الكبار الذين تركو بصمة مشرفة في المجال الفني أمثال الفنانة سعاد الوزاني، أحمد أولاد، محمد لقلع وعبد الرحيم الغزواني.
المسرحية من تأليف عبد الرحيم الغزاوني وإخراج حسن بوطالب، وقد تم تقديمها في قالب كوميدي إجتماعي، تدور أحداثها حول زوجين بسيطين يشتغلان بأحد الفنادق ويواجهان سلسلة من المواقف الطريفة والمفارقات، وهو ما يخلق معه مواقف فكاهية متميزة، كما يتضمن العرض المسرحي إيقاعات موسيقية شعبية تم توضيفها لإضفاء جو من الحيوية داخل العرض.




