الإخبارية 24
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين 23 مارس، قراره إرجاء تنفيذ الضربات العسكرية التي كان قد لوّح بها سابقًا ضد منشآت الطاقة الإيرانية، وذلك عقب ما وصفه بـ”محادثات جيدة جدًا ومثمرة” جرت مؤخرًا مع الجانب الإيراني، في خطوة تعكس توجهًا نحو التهدئة وإعطاء فرصة للمسار الدبلوماسي.
وأوضح ترامب، في منشور عبر منصة تروث سوشال، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين جولات من النقاشات المكثفة، تناولت سبل التوصل إلى “حل شامل وكامل” لإنهاء الأعمال العدائية بين الطرفين في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن أجواء هذه المحادثات ومضمونها كانا إيجابيين، ما دفعه إلى اتخاذ قرار بتعليق أي تحرك عسكري مؤقتًا، لتهيئة الظروف لاستمرار الحوار. وأضاف أن الإجتماعات بين الجانبين ستتواصل خلال الأسبوع الجاري، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى خفض التصعيد وفتح آفاق لتسوية أوسع.
وفي هذا السياق، أكد ترامب أنه وجّه وزارة الدفاع الأمريكية بتأجيل تنفيذ أي ضربات عسكرية تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية في إيران لمدة خمسة أيام، مشددًا على أن هذا القرار يبقى مشروطًا بمدى نجاح المباحثات الجارية وإستمرارها بروح إيجابية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة، ما يجعل من هذه المحادثات إختبارًا مهمًا لإمكانية احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية بدلًا من الانزلاق نحو مواجهة عسكرية مفتوحة.




