الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تمكن المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم من تحقيق فوز مستحق على نظيره الباراغواياني بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين مساء اليوم الثلاثاء 31 مارس على أرضية ملعب بولار دولولي بمدينة لانس الفرنسية، وذلك في أول إختبار للمدرب محمد وهبي على رأس العارضة التقنية للمنتخب المغربي.
خلال الشوط الأول حاولت عناصر المنتخب المغربي البحث عن أهداف من خلال هجمات مبكرة إلا أنها لم تُشكل خطورة على مرمى منتخب الباراغواي،
ومع مرور دقائق الشوط الأول، حاولت عناصر منتخب الباراغواي الرد على تقدم المنتخب المغربي من خلال هجمات خطيرة، لكن حارس المنتخب المغربي، ياسين بونو، كان حاضرا بقوة لإحباط هذه المحاولات لينتهي الشوط الأول بالتعادل بدون أهداف بين المنتخبين.
خلال الشوط الثاني، إفتتح اللاعب “بلال الخنوس” حصة التسجيل في الدقيقة 48، قبل أن يعزز اللاعب “نائل العيناوي” النتيجة بهدف ثاني في الدقيقة 53، مستفيدًا من ضغط مغربي مكثف أربك دفاعات منتخب الباراغواي.
وقد تمكن منتخب الباراغواي من تقليص الفارق عبر تسديدة لللاعب “غوستافاو كافاييرو” في الدقيقة 84، لكنه لم ينجح في تعديل الكفة خلال ما تبقى من أطوار اللقاء، لتنتهي المقابلة بفوز مستحق للمنتخب المغربي على نظيره الباراغواياني بحصة هدفين مقابل واحد.
وقد تميزت هذه المباراة بالحضور الجماهيري المكثف لأفراد الجالية المغربية المقيمة بأوروبا، الذين قدموا دعمًا متواصلاً للعناصر الوطنية خلال المقابلة.
ويُعد هذا الفوز مؤشرًا إيجابيًا لبداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، في ظل الأداء المنظم والروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون، ما يعزز من طموحات الجماهير المغربية قبل خوض غمار المونديال المقبل.
وتعد هذه المباراة ثاني إختبار للمنتخب المغربي، تحضيرًا لنهائيات كأس العالم المبرمجة إنطلاقتها شهر يونيو المقبل، حيث تعادل بحصة 1-1 في المباراة الأولى أمام منتخب الإكوادور.




