الإخبارية 24
وصل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، إلى الصين في زيارة رسمية تكتسي أهمية سياسية وإستراتيجية كبيرة، تمهيداً لعقد قمة مرتقبة مع نظيره الصيني شي جينبينغ، وسط ملفات دولية معقدة وتوترات متصاعدة بين القوتين الإقتصاديتين الأكبر في العالم.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دولي حساس، حيث يُنتظر أن تهيمن على المباحثات الثنائية قضايا التجارة الدولية، والتنافس الإقتصادي والتكنولوجي بين واشنطن وبكين، إلى جانب عدد من الملفات الجيوسياسية الساخنة، من بينها تطورات الوضع في إيران، ومستقبل العلاقات عبر مضيق تايوان، فضلاً عن قضايا الأمن الإقليمي والتوازنات الدولية.
ويرى مراقبون أن القمة المرتقبة تشكل إختباراً جديداً لمسار العلاقات الأمريكية الصينية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة توترات متزايدة بسبب الرسوم الجمركية، وقيود التكنولوجيا، والنفوذ العسكري في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتُعد هذه أول زيارة يقوم بها رئيس أمريكي إلى الصين منذ الزيارة التي أجراها ترامب نفسه خلال ولايته الرئاسية الأولى في نونبر 2017، والتي شكلت آنذاك محطة بارزة في العلاقات الثنائية بين البلدين. ووفق مراقبين، فإن الزيارة الحالية تحمل رهانات أكبر في ظل التحولات الجيوسياسية والإقتصادية التي يشهدها العالم.




