الإخبارية 24
إحتضن ميناء ميناء طنجة المتوسط، تمريناً ميدانياً واسعاً للبحث والإنقاذ البحري، بمشاركة وحدات مدنية وعسكرية مغربية، وبدعم من فرق إسبانية، في إطار إختبار جاهزية مختلف المتدخلين للتعامل مع حالات الطوارئ والحوادث البحرية.
وحاكى التمرين، الذي حمل إسم “ساركس المضيق 2026”، إندلاع حريق على متن باخرة لنقل المسافرين تؤمن الرحلات البحرية بين طنجة والجزيرة الخضراء، ما إستدعى تعبئة إمكانيات لوجستية وبشرية كبيرة لتنفيذ عمليات الإجلاء والإنقاذ لفائدة أزيد من 120 شخصاً، من بينهم مصابون وحالات مستعجلة.
وقد شهدت المناورات مشاركة مروحيات وزوارق تابعة لـ البحرية الملكية والدرك الملكي والقوات الجوية الملكية، إلى جانب عناصر المديرية العامة للأمن الوطني والوقاية المدنية وقطاع الصحة، تحت إشراف المركز الوطني لتنسيق الإنقاذ البحري.
ويأتي تنظيم هذا التمرين قبيل إنطلاق عملية عملية مرحبا 2026، في سياق تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة ورفع مستوى الجاهزية لضمان سلامة الملاحة البحرية وتأمين حركة العبور بمضيق جبل طارق خلال فترة العبور الصيفية.




