الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
حذرت وزارة العدل من تداول رسالة نصية إحتيالية تنتحل صفتها الرسمية، وتزعم إبلاغ المواطنين بوجود مخالفة مرورية مسجلة بواسطة نظام مراقبة بالفيديو، مع مطالبتهم بأداء غرامة مالية داخل أجل محدد تحت طائلة إتخاذ إجراءات قانونية وإدارية مزعومة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الرسالة المشبوهة تحمل عنوان “إشعار تنفيذ إداري” وتتضمن رقماً لوثيقة مزعومة، إضافة إلى رابط إلكتروني يُدعى من خلاله تمكين المعنيين من الإطلاع على تفاصيل المخالفة ومشاهدة تسجيل الفيديو المرتبط بها، قبل الشروع في أداء الغرامة.
وأكدت وزارة العدل أن الرابط المرفق بالرسالة لا يمت بصلة إلى خدماتها الرقمية الرسمية، مشددة على أن الموقع الإلكتروني المشار إليه مزيف ويهدف إلى انتحال صفة المنصة الحكومية المخصصة لأداء الغرامات، والتي تظل متاحة حصرياً عبر البوابة الرسمية والآمنة للوزارة.
وأبرزت الوزارة أن الرسالة تتضمن عدداً من المؤشرات الدالة على عمليات الإحتيال الإلكتروني والتصيد الرقمي، من بينها إستخدام أساليب الترهيب والإستعجال، والإشارة إلى إجراءات غير قانونية من قبيل الحجز الإداري الفوري أو الخصم المباشر من الحسابات البنكية في حال عدم الأداء.
كما لفتت إلى وجود مؤشرات تقنية واضحة تكشف الطابع الإحتيالي للموقع الإلكتروني المذكور، أبرزها تحريف إسم النطاق الرسمي بإستعمال كلمة “justirce” بدل “justice”، فضلاً عن إستخدام نطاق مجاني وغير رسمي ومزيف وينتحل صفة الخدمة الرسمية التابعة للوزارة المتعلقة بدفع الغرامات والمتاحة عبر الرابط الرسمي الآمن لوزارة العدل وهو: https://amendes.justice.gov.ma.
ودعت وزارة العدل المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والحذر، وعدم التفاعل مع الرسائل المشبوهة أو الضغط على الروابط المرفقة بها، مع الإمتناع عن الإدلاء بأي معطيات شخصية أو معلومات بنكية عبر مواقع غير موثوقة.
كما أوصت بحذف هذه الرسائل فور التوصل بها، وعدم إعادة إرسالها أو تداولها، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة في حال الإشتباه في التعرض لمحاولة إحتيال إلكتروني أو مشاركة بيانات شخصية عبر هذه المواقع المزيفة.
وأكدت الوزارة أن هذا التحذير يندرج في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الأمن الرقمي وحماية المواطنين من عمليات التصيد الإلكتروني والإحتيال المعلوماتي التي تستغل أسماء وشعارات المؤسسات الرسمية بهدف الاستيلاء على المعطيات الشخصية والمالية للمستخدمين.




