الإخبارية 24 / عباس كريمي
كالمعتاد وفي إطار برنامجها المسطر والمستمر لمراقبة المخالفين من سائقي الدراجات النارية على الطريق بإمنتانوت، خصصت شرطة المرور بكل عناصرها ورؤسائها، وبإشراف من العميد الإقليمي، العثماني الجيلالي رئيس المفوضية، حملة بوسط المدينة في إشارة قوية لمراقبة العديد من سائقي الدراجات الذين لا يحترمون قانون السير بسياقتهم الإستعراضية، وتجاوز عدد الركاب و منهم من لا يتوفر على التأمين والخودة، أو السياقة بسرعة جنونية والتجاوز المعيب، وما يشكل من خطر محدق على حياتهم وحياة المارة.
هذا وقد عاينت “الإخبارية 24” عن قرب الحملة القوية التي شدد من خلالها الأمن الخناق على المتهورين في السياقة، في خطوة إستحسنتها الساكنة ونوهت بجهود شرطة السير والجولان، وهو ما إستقيناه من تصريحات بعض المواطنين الذين تابعوا الحملة بعين المكان، حيث أكد البعض منهم، على أن أصحاب الدراجات النارية، تجاوزوا كل الحدود بسياقتهم الخطيرة التي يقدمون عليها إلى وقت متأخر من الليل، وما يرافقها من إزعاج كلير للمارة.
وللإشارة فزيادة عدد الدراجات النارية، جاء نتيجة توافد العديد من الشبان من مناطق وجماعات قريبة من إمنتانوت، كاسراتو بولعوان واحصاين وانفيفة وادويران، مما جعل المدينة تعيش حالة من فوضى هاته الدراجات، التي أغلبها لا يوجد في وضعية قانونية سليمة.

ورغم المراقبة اللصيقة والمتكررة التي يقوم بها رجال الأمن لهاته الدرجات، إلى أنها تواجه بعض العراقيل المتمثلة في قلة العناصر الأمنية المختصة بمراقبة السير، إذا أن المدينة بها طرق كثيرة يسلكها هؤلاء المخالفين بعيدا عن أعين المراقبة، مما يتطلب دعم المفوضية بعناصر أخرى، ووسائل لوجيستيكية لأجل مراقبة قوية لهؤلاء المخالفين بكل المنافد.
وقد كانت حصيلة هذا اليوم من عمل المراقبة كالتالي:
– تم تسجيل 30 مخالفة لإنعدام الخودة للمخالفين.
– 6 مخالفين لا يتوفروم على رخصة التأمين تم وضع دراجتهم بالمحجز الجماعي لجماعة إمنتانوت.
– 6 مخالفين سحبت منهم دراجتهم لعدم توفرهم على ثمن المخالفة.





