الإخبارية 24
إستقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الخميس 2 يوليوز، بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، اللواء لويس بالييز بنيرو، رئيس مفوضية الإستعلامات بالحرس المدني الإسباني، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية على رأس وفد أمني رفيع المستوى.
وأوضح بلاغ صادر عن قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تندرج في إطار الدينامية المتواصلة التي تعرفها الشراكة الأمنية المغربية الإسبانية، والتي بلغت مستوى متقدماً جعلها نموذجاً يحتذى به في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، لاسيما الجرائم العابرة للحدود.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لإقامة مراسم تسليم مجموعة من الأوسمة الرفيعة التي منحها الحرس المدني الإسباني لعدد من أطر ومسؤولي المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك بموجب مرسوم صادر عن وزير الداخلية الإسباني، إعترافاً بإسهاماتهم المتميزة في تطوير التعاون العملياتي وتعزيز التنسيق الأمني والمساعدة التقنية بين الأجهزة الأمنية في البلدين.
وأكد البلاغ، أن منح هذه الأوسمة يجسد عمق العلاقات الإستراتيجية التي تجمع المؤسستين الأمنيتين المغربية والإسبانية، كما يعكس حجم التقدير الذي تكنه السلطات الإسبانية للمهنية والكفاءة العالية التي يتميز بها المسؤولون والأطر الأمنية المغربية في مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التوشيح يمثل تأكيداً جديداً على نجاح نموذج التعاون الأمني الثنائي، القائم على الثقة المتبادلة والتنسيق الوثيق وتبادل المعلومات، كما يبرز المكانة التي أصبحت تحتلها المصالح الأمنية المغربية بإعتبارها شريكاً إستراتيجياً وموثوقاً في دعم الأمن والإستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط.
وخلال هذه المناسبة، أشاد رئيس مفوضية الإستعلامات بالحرس المدني الإسباني بمتانة العلاقات الأمنية بين الرباط ومدريد، مؤكداً أن المغرب يعد شريكاً إستراتيجياً لا غنى عنه في جهود مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي يشهدها المحيط الإقليمي والدولي.
وأوضح المسؤول الإسباني أن منح الأوسمة لعدد من القيادات الأمنية المغربية يجسد إعتراف السلطات الإسبانية بالتضحيات والجهود التي يبذلها هؤلاء المسؤولون في ترسيخ التعاون الأمني المشترك، كما يعكس الإمتنان للمستوى المتقدم الذي بلغته الشراكة بين قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والحرس المدني الإسباني.
ويأتي هذا التكريم إمتداداً لمسار من الإعتراف الإسباني بالدور الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية المغربية في تعزيز الأمن المشترك، إذ سبق أن توشح عبد اللطيف حموشي، في نونبر 2025 بإسبانيا، بوسام الصليب الأكبر للإستحقاق للحرس المدني، وهو أعلى وسام تمنحه هذه المؤسسة الأمنية الإسبانية، بعد أن كان قد نال سنة 2014 وسام الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر، تقديراً لإسهاماته البارزة في إرساء شراكة أمنية نموذجية بين المملكة المغربية وإسبانيا.




