إرتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال إلى 903 قتيلاً و4247 مفقوداً

إرتفاع حصيلة ضحايا فيضانات النيبال إلى 903 قتيلاً و4247 مفقوداً

الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم 

إرتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي إجتاحت مناطق واسعة من النيبال، الأربعاء الماضي، ولا سيما المناطق الواقعة على الحدود مع الصين، إلى 903 قتلى و4247 مفقوداً، وفق أحدث المعطيات التي أعلنتها، اليوم الإثنين 31 غشت، الهيئة النيبالية لإدارة حالات الطوارئ.

وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في عدد من المناطق المنكوبة، في وقت لا تزال فيه السلطات تواجه صعوبة كبيرة في تحديد مصير آلاف الأشخاص الذين إنقطعت أخبارهم منذ وقوع الكارثة، وسط مخاوف من إرتفاع الحصيلة النهائية للضحايا خلال الساعات والأيام المقبلة.

وبحسب المعطيات الرسمية، يتركز جزء كبير من حالات الإختفاء في البلدات التي تعرضت لفيضانات جارفة وإنهيارات واسعة، حيث تجاوز عدد المفقودين في ثلاث مناطق فقط، هي نواكوت وراسوا وماكوانبور، حاجز ألفي شخص.

كما أفادت السلطات النيبالية بإنقطاع الإتصال مع 592 مواطناً أجنبياً، إلى جانب 933 عاملاً كانوا يشتغلون في محطات لتوليد الطاقة الكهرومائية أو ضمن مشاريع مرتبطة ببناء السدود في المناطق المتضررة، ما يزيد من تعقيد عمليات حصر الخسائر البشرية وتحديد هوية المفقودين.

وفي الجانب الصيني من المناطق المتضررة، أفادت وسائل إعلام محلية بتسجيل 16 قتيلاً و546 مفقوداً جراء الفيضانات والانهيارات التي ضربت المناطق المحاذية للنيبال.

وبإضافة الأرقام المعلنة من الجانبين النيبالي والصيني، ترتفع الحصيلة الإجمالية المؤقتة للكارثة إلى 919 قتيلاً و4793 مفقوداً، في إنتظار إستكمال عمليات البحث والتحقق من هوية الضحايا والمفقودين.

وفي الهند المجاورة، أعلنت سلطات ولاية أوتار براديش، المحاذية للنيبال، انتشال 17 جثة يُعتقد أنها تعود إلى أشخاص لقوا حتفهم جراء الفيضانات التي اجتاحت المنطقة الأربعاء الماضي. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الجثامين ستُضاف إلى الحصيلة الرسمية للكارثة في النيبال، في إنتظار إستكمال إجراءات تحديد الهوية.

وتواصل فرق الإنقاذ والسلطات المحلية عمليات تمشيط المناطق المنكوبة، في ظروف ميدانية صعبة، بهدف الوصول إلى الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً وإنتشال الجثامين التي قد تكون عالقة تحت الأنقاض أو جرفتها مياه السيول.

وتعمل السلطات كذلك على مطابقة بيانات المفقودين مع الجثامين التي تم إنتشالها، خصوصاً أن عدداً من الأشخاص الذين وردت أسماؤهم ضمن لوائح المفقودين لم تُحسم هوياتهم بعد، الأمر الذي يجعل الأرقام الحالية مرشحة للتغيير مع تقدم عمليات البحث والتحقق.

وتأتي هذه الكارثة في ظل أضرار واسعة لحقت بالبنية التحتية وشبكات الطرق والمنشآت الحيوية في المناطق المتضررة، بينما تواجه فرق الطوارئ تحديات كبيرة للوصول إلى بعض المناطق المعزولة، بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور وإستمرار مخاطر الإنهيارات والسيول.

ومن المنتظر أن تكشف عمليات الإحصاء الميداني وتحديد هوية الضحايا خلال الفترة المقبلة عن الصورة الكاملة لحجم الخسائر البشرية، في وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تكثف جهودها للوصول إلى المفقودين وإنقاذ من قد يكونون ما زالوا على قيد الحياة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News