ضربات أمريكية جديدة تستهدف الحرس الثوري الإيراني رداً على هجمات في مضيق هرمز

الإخبارية 241 شتنبر 2026
ضربات أمريكية جديدة تستهدف الحرس الثوري الإيراني رداً على هجمات في مضيق هرمز

الإخبارية 24

أعلنت القوات الأمريكية، اليوم الثلاثاء فاتح شتنبر، تنفيذ ضربات عسكرية جديدة استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإسلامي الإيراني داخل إيران، في خطوة قالت واشنطن إنها تأتي رداً على محاولات إستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز، فضلاً عن هجمات طالت عسكريين أمريكيين منتشرين في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، إن القوات الأمريكية نفذت، عند الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي، الموافق للساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، سلسلة من الضربات ضد أهداف مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

وأوضحت القيادة العسكرية الأمريكية أن العملية جاءت رداً على ما وصفته بـ”محاولات شن هجمات” نفذها الحرس الثوري خلال الفترة الأخيرة ضد سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، إلى جانب إستهداف القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.

وتأتي هذه الضربات في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، ولا سيما في محيط مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الإستراتيجية في العالم، والذي تمر عبره كميات كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية. ويثير أي تصعيد عسكري في المنطقة مخاوف دولية من إنعكاساته على حركة الملاحة البحرية وأسواق النفط.

وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد توعد يوم الإثنين، برد عسكري على الهجمات الصاروخية الإيرانية التي إستهدفت مواقع أمريكية في منطقة الشرق الأوسط خلال ليل الأحد-الإثنين.

وقال ترامب في تصريح لقناة “فوكس نيوز:، إن الولايات المتحدة ستقوم بالرد على الهجمات، مؤكداً أن الرد سيكون قوياً، في رسالة تعكس إستمرار النهج التصعيدي الذي تتبناه واشنطن تجاه التحركات العسكرية الإيرانية في المنطقة.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن القوات الأمريكية تمكنت من إعتراض جميع الصواريخ الإيرانية التي أطلقت باتجاه أهداف أمريكية، باستثناء مقذوف واحد، قال إنه لم يكن يمثل تهديداً للقوات أو المنشآت الأمريكية.

وتعكس التطورات الأخيرة إتساع نطاق المواجهة غير المباشرة والمباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تزداد فيه المخاوف من إنزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية أوسع، خصوصاً مع إستمرار التوتر حول الملاحة في مضيق هرمز وإستهداف المصالح والقوات الأمريكية في المنطقة.

ومن شأن إستمرار الضربات المتبادلة أن يزيد الضغوط على حركة الملاحة الدولية، كما قد ينعكس على أسعار الطاقة والأسواق العالمية، في حال اتسعت رقعة العمليات العسكرية أو طالت المنشآت والممرات المرتبطة بتصدير النفط والغاز.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News