الإخبارية 24
إرتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت، منذ 26 غشت الماضي، مناطق حدودية بين نيبال والصين، إلى 1130 قتيلاً على الأقل و4462 شخصاً في عداد المفقودين، وفق أحدث المعطيات الرسمية الصادرة عن السلطات في البلدين.
وأعلنت الهيئة النيبالية لإدارة الطوارئ، اليوم الأربعاء، أن عدد الوفيات في الجانب النيبالي بلغ 1114 قتيلاً، فيما لا يزال 3916 شخصاً مفقودين، في حصيلة مرشحة للإرتفاع، في ظل إستمرار عمليات البحث والإنقاذ وتقييم الأضرار الناجمة عن الكارثة.
وأفادت السلطات بأن المناطق المتضررة شهدت فيضانات وسيولاً مدمرة تسببت في خسائر بشرية ومادية واسعة، فيما تواجه فرق الإنقاذ صعوبات ميدانية في الوصول إلى بعض المناطق المتضررة، خصوصاً في ظل الأضرار التي لحقت بالبنيات التحتية والطرق وشبكات الإتصال.
وفي الجانب الصيني، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل 16 شخصاً وفقدان 546 آخرين جراء الكارثة ذاتها، لترتفع بذلك الحصيلة الإجمالية في البلدين إلى 1130 قتيلاً و4462 مفقوداً.
وتأتي هذه الكارثة في وقت تواصل فيه السلطات المحلية عمليات البحث عن المفقودين وتقديم المساعدات للسكان المتضررين، وسط مخاوف من اتساع نطاق الخسائر، خصوصاً مع إستمرار تأثيرات الأحوال الجوية القاسية في المناطق الجبلية والحدودية.
وتعد المناطق الواقعة على الحدود بين نيبال والصين من أكثر المناطق هشاشة أمام الكوارث الطبيعية، بسبب طبيعتها الجغرافية الوعرة وإرتفاعها الكبير، ما يجعل عمليات الإغاثة والوصول إلى المناطق المعزولة تحدياً كبيراً أمام فرق الإنقاذ.
ومن المنتظر أن تكشف عمليات الحصر الميداني الجارية خلال الساعات والأيام المقبلة عن مزيد من التفاصيل بشأن حجم الخسائر البشرية والأضرار التي لحقت بالمنازل والمنشآت والطرق، في وقت تتواصل فيه الجهود للعثور على آلاف الأشخاص الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً.




