الإخبارية 24
إقتربت أسعار الذهب من أدنى مستوياتها في أسبوع خلال تعاملات الجمعة 11 شتنبر بالأسواق الآسيوية، في ظل تصاعد التوقعات بشأن مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، بينما يترقب المستثمرون صدور بيانات جديدة حول التضخم قد توفر مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية لمجلس الإحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وقد إستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية تقريباً عند مستوى 4318.88 دولاراً للأوقية، بعدما سجل في وقت سابق من الجلسة أدنى مستوى له منذ الثاني من شتنبر الجاري، متأثراً بحالة الحذر التي تسود الأسواق قبيل صدور بيانات إقتصادية أميركية رئيسية.
وتتجه أنظار المستثمرين بشكل خاص إلى بيانات مؤشر أسعار المستهلكين، بإعتبارها من أبرز المؤشرات التي يعتمد عليها صناع السياسة النقدية في تقييم إتجاهات التضخم وتحديد المسار المحتمل لأسعار الفائدة، ومن شأن أي قراءة أقوى من المتوقع للتضخم أن تدعم إستمرار السياسة النقدية المتشددة، وهو ما قد يزيد الضغوط على المعدن النفيس.
وفي سوق العقود الآجلة، تراجعت العقود الأميركية للذهب تسليم دجنبر بنسبة 1.1 في المائة، لتصل إلى 4359.50 دولاراً للأوقية. ويأتي أداء الذهب في وقت تظل فيه الأسواق المالية شديدة الحساسية تجاه التوقعات المرتبطة بأسعار الفائدة الأميركية، إذ عادة ما تتأثر جاذبية الذهب بتغير تكلفة الإقتراض والعوائد على الأصول المنافسة، إلى جانب تحركات الدولار.
تباين أداء المعادن النفيسة
شهدت بقية المعادن النفيسة بدورها تحركات محدودة خلال التعاملات الآسيوية، حيث تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.1 في المائة إلى 63.48 دولاراً للأوقية. في المقابل، إستقر سعر البلاتين عند نحو 1777.42 دولاراً للأوقية، بينما إنخفض البلاديوم بنسبة 0.2 في المائة إلى 1279.25 دولاراً للأوقية.
وتترقب الأسواق خلال الساعات المقبلة صدور البيانات الأميركية المرتبطة بالتضخم، وسط توقعات بأن يكون لها تأثير مباشر على تحركات الدولار وعوائد سندات الخزانة، وبالتالي على اتجاه أسعار الذهب والمعادن النفيسة خلال الفترة المقبلة.




