أمن برشيد يوقف شخصين يشتبه تورطهما في الهجوم على مقر حزب الحركة الشعبية بالمدينة

الإخبارية 243 ساعات ago
أمن برشيد يوقف شخصين يشتبه تورطهما في الهجوم على مقر حزب الحركة الشعبية بالمدينة

الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الإقليمية بمدينة برشيد، اليوم الجمعة، من توقيف شخصين يُشتبه في تورطهما في الهجوم الذي استهدف، ليلة أمس، مقر حزب الحركة الشعبية بالمدينة، باستعمال الأسلحة البيضاء.

وقد جاء توقيف المشتبه فيهما في إطار الأبحاث والتحريات التي باشرتها المصالح الأمنية، مباشرة عقب توصلها بإشعار يفيد تعرض مقر الحزب لإعتداء من طرف أشخاص مجهولين، في ظروف وملابسات ما تزال موضوع تحقيق قضائي.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد باشرت عناصر الشرطة القضائية عمليات البحث الميداني وجمع المعطيات المرتبطة بالحادث، بهدف تحديد هوية جميع المتورطين المحتملين، والكشف عن دوافع وخلفيات الإعتداء، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وكان مقر حزب الحركة الشعبية بمدينة برشيد قد تعرض، خلال ليلة الخميس، لهجوم بالأسلحة البيضاء، ما أثار إستنكاراً في صفوف مسؤولي الحزب، لاسيما أن الواقعة تزامنت مع أجواء الحملة الإنتخابية الجارية، وفي أعقاب الحادث، أصدر المكتب الإقليمي لحزب الحركة الشعبية ببرشيد بلاغاً إستنكارياً، عبّر من خلاله عن إدانته لما وصفه بـ”الإعتداء الإجرامي الخطير” الذي إستهدف مقر الحزب، كما إعتبر الحزب أن هذا الإعتداء يشكل فعلاً يهدف إلى “ترويع المناضلات والمناضلين والنيل من حرمة مؤسسة حزبية دستورية، في عز الحملة الإنتخابية…”، مطالباً الجهات المختصة بالتعامل مع الواقعة بما يلزم من جدية.

كما دعا المكتب الإقليمي للحزب السلطات الأمنية والقضائية إلى فتح تحقيق عاجل ومعمق للكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث، وتحديد هوية المتورطين فيه، وترتيب المسؤوليات القانونية المترتبة عن ذلك.

ومن المرتقب أن تكشف التحقيقات الجارية، خلال الساعات والأيام المقبلة، عن مزيد من المعطيات المرتبطة بالإعتداء، في وقت تواصل فيه المصالح الأمنية أبحاثها لتحديد باقي الأشخاص المحتمل إرتباطهم بالواقعة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News