الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
تراجعت أسعار النفط في الأسواق العالمية، خلال تعاملات الخميس 24 شتنبر، متأثرة بجني الأرباح عقب الإرتفاع القوي الذي سجلته في الجلسة السابقة، إلى جانب مؤشرات على إستمرار المساعي الدبلوماسية لتسوية النزاع بين إيران والولايات المتحدة.
وكانت أسعار الخام قد إرتفعت بنحو 4 في المائة خلال جلسة الأربعاء، قبل أن تعود إلى الإنخفاض مع تجدد الآمال بشأن إمكانية التوصل إلى مسار دبلوماسي من شأنه تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية وإنعكاساتها على أسواق الطاقة.
وفي هذا السياق، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 94 سنتاً، أي بنسبة 0,9 في المائة، لتستقر عند نحو 102,13 دولاراً للبرميل، كما إنخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بمقدار 59 سنتاً، أي بنسبة 0,7 في المائة، لتصل إلى 91,56 دولاراً للبرميل.
وتزامن هذا التراجع مع تطورات مرتبطة بمستويات الإمدادات الأمريكية، بعدما كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن إرتفاع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة بنحو 3 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 426,4 مليون برميل.
ويأتي إرتفاع المخزونات في وقت تظل فيه أسواق النفط شديدة الحساسية تجاه التطورات الجيوسياسية، ولا سيما تلك المرتبطة بالشرق الأوسط، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل على حركة الإمدادات العالمية ومسارات الأسعار.
ويترقب المستثمرون والمتعاملون في أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة تطورات المفاوضات والإتصالات الدبلوماسية المتعلقة بالنزاع بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب بيانات المخزونات والإنتاج والطلب العالمي على النفط، بإعتبارها عوامل رئيسية في تحديد إتجاهات السوق.




