الإخبارية 24
تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الثلاثاء 29 شتنبر، بذكرى ميلاد الأميرة للا أسماء، وهي مناسبة لتسليط الضوء على الإنخراط الموصول لسموها في مختلف المبادرات ذات الطابع الإجتماعي، وإلتزامها الراسخ بتحسين ظروف عيش الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم وضعاف السمع.
ومنذ حداثة سنها، إنخرطت الأميرة للا أسماء، في العمل الإجتماعي من خلال السهر بشكل دائم على ضمان رفاهية الأطفال الصم وضعاف السمع، والقيام بمبادرات من شأنها تيسير إندماجهم في النسيج المجتمعي كمواطنين كاملي المواطنة.
وبصفتها رئيسة لمؤسسة للا أسماء، ما فتئت سمو الأميرة تهتم أيما إهتمام بهذه الفئة الهشة التي تحيطها بكامل الرعاية، لاسيما من خلال الدعم الكبير الذي تقدمه لهذه المؤسسة التي تعد رائدة في مجال رعاية هؤلاء الأطفال.
وفي الواقع، إنخرطت المؤسسة تحت رئاسة الأميرة للا أسماء، في برامج ذات بعد وطني ودولي، والتي مكنت من بلورة نموذج إدماج مغربي غير مسبوق يتيح مصاحبة الأطفال الصم وضعاف السمع، والرصد المبكر المؤهل للنجاح الجامعي. كما يتعلق الأمر بنموذج طبي، تعليمي وإجتماعي متكامل تشرف عليه مؤسسة للا أسماء.
ويشكل الدعم المتواصل الذي ما فتئت تخص به الأميرة للا أسماء الأطفال الصم وضعاف السمع، دليلا على إلتزام سموها الراسخ بمختلف المبادرات ذات الطابع الإنساني والإجتماعي.




