الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
واصلت أسعار النفط إرتفاعها، اليوم الثلاثاء 29 شتنبر، مدعومة بمؤشرات بشأن تعافي صادرات الخام من المنطقة، في وقت لا تزال فيه الأسواق تتابع عن كثب تطورات الوضع في الشرق الأوسط وإنعكاساته المحتملة على إمدادات الطاقة العالمية.
وقد إرتفعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 2 في المائة، لتصل إلى نحو 107.44 دولاراً للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة الأكثر تداولاً، الخاصة بإستحقاق شهر دجنبر، بأكثر من 2 في المائة إلى حوالي 99.87 دولاراً للبرميل.
وفي الإتجاه نفسه، سجلت العقود الآجلة للخام الأمريكي إرتفاعاً تجاوز 2 في المائة، ليستقر سعر البرميل عند حدود 94.50 دولاراً، في ظل إستمرار حالة التقلب التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
ويأتي هذا الإرتفاع بعد أن كانت أسعار خام برنت قد سجلت، خلال جلسة يوم أمس الإثنين، مكاسب تجاوزت 3 في المائة، مدفوعة بشكل أساسي بإستمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعثر الجهود الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات لخفض التصعيد.
وتواصل الأسواق النفطية تقييم مدى تأثير التطورات الإقليمية على حركة الإمدادات، خصوصاً في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لسلاسل إنتاج ونقل وتصدير الطاقة العالمية، حيث يمكن لأي اضطراب محتمل في تدفقات الخام أن ينعكس سريعاً على الأسعار.
وفي المقابل، تراقب الأوساط المالية مؤشرات تعافي صادرات النفط من المنطقة، بإعتبارها عاملاً قد يساهم في الحد من مخاوف نقص المعروض، بينما يبقى مسار الأسعار مرتبطاً بدرجة كبيرة بتطورات الوضع الجيوسياسي وحجم الإمدادات الفعلية إلى الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الأداء في وقت تشهد فيه سوق النفط تذبذبات ملحوظة، بفعل تداخل عوامل العرض والطلب مع التطورات الجيوسياسية، وسط ترقب المستثمرين لأي مستجدات قد تؤثر في مستويات الإنتاج والصادرات خلال الفترة المقبلة.




