الإتحاد الدستوري يفوض جودار قيادة مشاورات تشكيل الحكومة ويمنحه صلاحيات حسم موقف الحزب

الإخبارية 244 أكتوبر 2026
الإتحاد الدستوري يفوض جودار قيادة مشاورات تشكيل الحكومة ويمنحه صلاحيات حسم موقف الحزب

الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم

قرر المكتب السياسي لحزب الإتحاد الدستوري، بالإجماع، تفويض الأمين العام للحزب، محمد جودار، قيادة المشاورات السياسية المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة، والتفاوض بإسم الحزب مع رئيسة الحكومة المعينة والمكلفة بتشكيل الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري.

وأوضح الحزب من خلال بلاغ صدر عقب إجتماع مكتبه السياسي المنعقد بالدار البيضاء، أن هذا التفويض يشمل منح الأمين العام كامل الصلاحيات لإتخاذ المواقف والقرارات التي يراها مناسبة في ضوء تطورات المشاورات، بما يضمن تدبير المرحلة المقبلة وفق ما يخدم توجهات الحزب وأولوياته السياسية.

وأكد الإتحاد الدستوري أن المكتب السياسي سجل، خلال الإجتماع، تفاعله الإيجابي مع مسار المشاورات السياسية الجارية، مشدداً في الوقت نفسه على أن تحديد موقع الحزب خلال المرحلة المقبلة لن يكون مبنياً فقط على الإعتبارات السياسية، وإنما سيأخذ بعين الإعتبار مدى وجود تقاطع واضح بين برنامجه الإنتخابي والتوجهات والبرامج الحكومية المقترحة.

وشدد البلاغ على أن الحزب سيجعل من القدرة على الإستجابة لإنتظارات المواطنين أحد المعايير الأساسية في تحديد موقفه من المرحلة المقبلة، بما يعكس، وفق المصدر ذاته، أولوية القضايا الإجتماعية والإقتصادية والتنموية التي تشغل المغاربة.

ويأتي قرار المكتب السياسي للإتحاد الدستوري في سياق المشاورات السياسية الرامية إلى تشكيل الحكومة الجديدة، عقب الإستحقاقات التشريعية الأخيرة، والتي أفرزت خريطة سياسية جديدة داخل مجلس النواب، وفتحت الباب أمام مشاورات بين مختلف المكونات السياسية بشأن طبيعة الأغلبية الحكومية المقبلة وتركيبتها وبرنامجها.

ومن المرتقب أن يواصل الأمين العام للحزب، محمد جودار، خلال المرحلة المقبلة، اتصالاته ومشاوراته بشأن العرض السياسي والبرنامجي المطروح، قبل إتخاذ القرار النهائي حول موقع الإتحاد الدستوري ضمن الخريطة الحكومية الجديدة، وفق الصلاحيات التي منحه إياها المكتب السياسي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News