جددت المملكة المتحدة، يوم أمس الجمعة، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة إياها الحل الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية دائمة.
وقد جاء هذا الموقف على لسان السفيرة والممثلة الدائمة للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، سارة ماكينتوش، خلال تقديمها تفسير بلادها للتصويت، على خلفية قرار مجلس الأمن المتعلق بعدم تجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء (المينورسو).
وأكدت الدبلوماسية البريطانية أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي تمثل “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” للتوصل إلى حل دائم لهذا النزاع، في إشارة إلى إستمرار تمسك لندن بموقفها الداعم للمقترح المغربي بإعتباره أرضية للتفاوض والتسوية السياسية.
وفي السياق ذاته، دعت السفيرة البريطانية أعضاء مجلس الأمن إلى التعامل مع هذا الملف بروح إيجابية ومسؤولية، والعمل على تسريع وتيرة الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الأطراف، بما يساهم في إنهاء النزاع وتعزيز الإستقرار في المنطقة.
ويأتي تجديد الموقف البريطاني في سياق الحراك الدبلوماسي المتواصل داخل الأمم المتحدة بشأن قضية الصحراء المغربية، والجهود الرامية إلى الدفع بالمسار السياسي نحو تسوية نهائية، على أساس المبادرات المطروحة تحت إشراف المنظمة الأممية.




