جددت فرنسا يوم أمس الجمعة 30 أكتوبر، على لسان سفيرها وممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، جيروم بونافون، تأكيد موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه، مشددة على أن حاضر ومستقبل الأقاليم الصحراوية يندرجان في إطار السيادة المغربية.
وجاء هذا الموقف خلال كلمة ألقاها الدبلوماسي الفرنسي أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، في إطار تفسير تصويت بلاده بشأن عدم تجديد مجلس الأمن لولاية بعثة المينورسو، وأكد بونافون أن موقف باريس يستند إلى دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تعتبرها فرنسا الأساس الوحيد للمفاوضات الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وفي هذا السياق، دعا السفير الفرنسي إلى إستئناف المفاوضات على أساس المخطط المغربي للحكم الذاتي، بهدف التوصل إلى حل وصفه بالعادل والدائم، يتم التفاوض بشأنه بين الأطراف المعنية، وقال بونافون، في هذا الصدد، إن بلاده تدعو إلى إستئناف المحادثات إعتماداً على المبادرة المغربية للحكم الذاتي بإعتبارها الأساس الوحيد لهذه المفاوضات، بما يتيح التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة ومتوافق بشأنها.
ويأتي تجديد الموقف الفرنسي في سياق التطورات الدبلوماسية المتواصلة التي يشهدها ملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، وما يرافقها من تحركات دولية تروم الدفع بالمسار السياسي نحو حل نهائي للنزاع، في إطار الجهود الأممية ذات الصلة.




