أعطيت يوم أمس الجمعة 26 مارس، بموريتانيا الإنطلاقة الرسمية لحملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد.
وبدأت المرحلة الأولى من حملة التلقيح، التي أشرف عليها الرئيس الموريتاني، بالطواقم الطبية على مستوى العاصمة نواكشوط، في إنتظار تعميمها في الأيام المقبلة على باقي الولايات الموريتانية، على أن يستفيد منها لاحقا المسنون والمصابون بالأمراض المزمنة والفئات الهشة.
ويأتي إطلاق حملة التلقيح ضد فيروس كورونا عقب توصل موريتانيا، يوم الأربعاء 24 مارس، بشحنة تتكون من 50 ألف جرعة من لقاح “سينوفارم” الصيني، وهي عبارة عن مساعدة من جمهورية الصين الشعبية، وتلقت قبل ذلك موريتانيا خمسة آلاف جرعة من لقاح “فايزر” الأمريكي في إطار التعاون مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما ينتظر أن تحصل موريتانيا من منظمة الصحة العالمية على 800 ألف جرعة من اللقاحات، وهو ما يمثل نسبة 20 في المائة من حاجتها من اللقاحات.




