جلالة الملك يعطي تعليماته لإطلاق عملية توزيع الدعم الغذائي الرمضاني لفائدة الفئات المعوزة

الإخبارية 2413 أبريل 2021
جلالة الملك يعطي تعليماته لإطلاق عملية توزيع الدعم الغذائي الرمضاني لفائدة الفئات المعوزة
أعطى جلالة الملك محمد السادس تعليماته السامية، لإنطلاق النسخة 22 من عملية توزيع الدعم الغذائي “رمضان 1442” لفائدة ثلاثة ملايين شخص (600 ألف أسرة على الصعيد الوطني منها 459 ألف و504 أسر من الوسط القروي)، حسب ما أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن اليوم الثلاثاء 13 أبريل.

وأشارت مؤسسة محمد الخامس للتضامن من خلال بلاغ لها، أنه تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تعبأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتنفيذ وإطلاق عملية الدعم الغذائي لفائدة الفئات المعوزة، مشيرة إلى أنه هذه العملية التضامنية واسعة النطاق ستنطلق في اليوم الأول من هذا الشهر الفضيل.

وأضاف المصدر ذاته، أنه وعلى نفس نهج السنوات الماضية (منذ سنة 1999) وبالرغم من حالة الطوارئ الصحية السائدة، تواصل مؤسسة محمد الخامس للتضامن إنجاز هذا العمل التضامن الوطني بإعبتاره أمرا أساسيا للتخفيف من الآثار الإجتماعية والإقتصادية لهذه الأزمة الصحية على الأسر التي تعاني من الهشاشة.

وأضاف البلاغ، أن إعداد هذه العملية يتم بمساهمة مالية من وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية) ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، مشيرة إلى أن الدعم الغذائي يتكون من سبع مواد غذائية (10 كلغ من الدقيق، 5 لتر من الزيت النباتي، 4 كلغ من السكر، 1 كلغ من العدس، 1 كلغ من الشعرية، 850 غرام من مركز الطماطم و250 غرام من الشاي)، الشيء الذي سيساهم في التخفيف من عبء الإحتياجات الغذائية المتعلقة بشهر رمضان المبارك.

وحسب البلاغ ذاته، فإنه للسنة الثانية على التوالي، سيستفيد ثلاثة ملايين شخص (600 ألف أسرة على الصعيد الوطني، منها 459 ألف و504 أسر من الوسط القروي) من المساعدات الغذائية التي سيتم إيصالها مباشرة إلى المستفيدين إلى أماكن سكناهم.

وأشار البلاغ، إلى أن هذه النسخة الثانية والعشرين تتميز بإتخاذ جميع التدابير الوقائية، وذلك إلتزاما بالقرارات والإجراءات الإحترازية التي أقرتها السلطات المعنية، حيث تم إعتماد عدة تدابير على مستوى اللجان المحلية للوقاية من المخاطر الصحية من أجل ضمان صحة وسلامة المواطنين. وتشمل هذه الإجراءات، تطهير مراكز التخزين، وقفف المواد الغذائية، ووسائل النقل، إضافة إلى التباعد الجسدي، وتقليل عدد الموارد البشرية المكلفة بالتسليم المباشر لهذه المساعدات.

وأشار البلاغ، أنه سيتم إبلاغ أرباب الأسر المستفيدة (الأرامل، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، والأشخاص في وضعية الهشاشة)، الذين تم تحديدهم من قبل اللجان الإقليمية التي تشرف عليها وزارة الداخلية.

وخلص البلاغ، إلى أنه لإنجاز هذه العملية بسلامة، تمت تعبئة الوسائل اللوجيستيكية الضرورية بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتفادي تنقل المستفيدين، وذلك بإشراف من طرف فرق صغيرة مكونة من ممثلي السلطات المحلية والمندوبيات الإقليمية للتعاون الوطني والدرك الملكي وكذا المساعدات الإجتماعيات التابعة للمصالح الإجتماعية للقوات المسلحة الملكية.
Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News