وقد أكد المتظاهرون، الذين جابوا الشوارع الرئيسية بالعاصمة، من خلال الشعارات التي رددوها، إستمرارهم في الخروج في مسيرات الحراك، وذلك على الرغم من موجة الإعتقالات التي مست نشطاء من الحراك، وكذا منع مسيرة “ثلاثاء الطلبة” لأسبوعين متتاليين.
وقد تدخلت الشرطة عند منتصف شارع “ديدوش مراد” لمنع تقدم المتظاهرين، الذين رددوا شعارات من قبيل “النظام قاتل”، “مدنية وليس عسكرية”، ولمنع المتظاهرين من نشر صور وأشرطة فيديو للمسيرات الحاشدة في العديد من المدن، تم مباشرة بعد نهاية صلاة الجمعة، قطع شبكة الأنترنت بالكامل، في العديد من المناطق بالجزائر، وخاصة بوسط العاصمة، التي عرفت تظاهر الآلاف ضد الممارسات المعادية للحريات، والإستبدادية للنظام الجزائري.
وفي ولاية تيزي وزو، إنطلقت المسيرة كما جرت العادة من جامعة حسناوة بإتجاه ساحة الشمعة، وقد رفع المتظاهرون شعارات عبروا عن معارضتهم للمشاركة في الإنتخابات التشريعية المقررة في 12 يونيو المقبل.
وفي مدينة قسنطينة شرق البلاد، رفع المتظاهرون شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقل ياسر رويبح الذي نقل إلى محكمة وهران، حيث يخوض إضرابا عن الطعام رفقة معتقلين آخرين.
وشهدت ولايات جزائرية أخرى، مثل بجاية والبويرة وسكيكدة وبومرداس وجيجل مسيرات مماثلة، بينما عرفت مدينة وهران (غرب)، إنزلا أمنيا بساحة الأول من نونبر.




