ترأس عزيز أخنوش رئيس التجمع الوطني للأحرار، لقاءً تواصلياً نظمته التنسيقية الجهوية للحزب بجهة مراكش آسفي، اليوم السبت 18 دجنبر، بمدينة مراكش.
وقد حضر هذا اللقاء كل من المنسق الجهوي محمد القباج، والمنسقين الإقليميين لجهة مراكش آسفي، ومنتخبي وبرلماني الحزب بالجهة، وممثلي عدد من التنظيمات الموازية والهيئات المهنية للأحرار بالجهة.
وقد أشاد عزيز أخنوش في بداية هذا اللقاء بنتائج الإنتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة على مستوى جهة مراكش آسفي عموماً وإقليم الحوز على وجه الخصوص كونها مستحقة، كما أشاد بإنخراط المنسقين في المجهود الوطني لإشعاع الحزب لأكثر من 4 سنوات الماضية ولعب دور محوري في تأطير المواطنين ومواكبة برامج الحزب التواصلية.
وأكد أخنوش خلال هذا اللقاء، أن العمل الدؤوب للمنسقين الجهويين ومعهم جميع أعضاء الحزب، مكن بشكل كبير من رفع منسوب الثقة ودرجة المشاركة، وتمكين المواطنات والمواطنين من المساهمة في تعزيز التنمية، وذلك بناءً على منهجية الحزب التي نقلت الخطاب والفعل والممارسة السياسية من العاصمة والمدن الكبرى إلى القرى والمدن البعيدة عن المركز.
كما المصدر ذاته، إلى تعزيز بناء الحزب، وذلك عبر تنظيم المؤتمرات الإقليمية والإتحاديات وتجديد الهياكل إستعدادا للمؤتمر الوطني السابع، وإستثمار الرأسمال البشري الإنتخابي لتكريس حضور الأحرار في المشهد السياسي، وتثمين صلة الوصل مع المواطنين، والتنصيص على برنامج تكويني وتواصلي، لمواكبة مختلف البرامج، على رأسها تنزيل الورش الملكي لتعميم الحماية الإجتماعية.
كما دعا أخنوش، إلى ضرورة تكريس الأغلبية الحكومية على مستوى الجهات والأقاليم والعمالات، مشيداً في هذا الصدد بتجانس الأغلبية الحكومية وتواصلها الدائم، وحرصها الكبير من أجل إنجاح التجربة الحكومية، وللوفاء بإلتزاماتها كاملة تجاه المواطنات والمواطنين.
من جهتهم، عبر الحاضرون عن أهمية تنظيم هذا اللقاء بعد شهرين من الإنتخابات، مؤكدين أنه يدل على حرص الحزب على العمل الجماعي والمنظم وضمان الديمومة والإستمرارية، ليلعب الحزب دوره في التأطير والتكوين.
كما شددوا على أن النتائج الإنتخابية المحققة بجهة مراكش آسفي، هي إنعكاس للمجهود الذي قاده الحزب بقيادته ووزرائه وجميع هياكله، إذ منح الثقة للمنخرطين وللمناضلين.
كما أكدوا على إستعدادهم التام لإنجاح المؤتمر الوطني السابع المنتظر في 4 و5 مارس 2022، وجميع المحطات التنظيمية المستقبلية معلنين، شروعهم في تنظيم المؤتمرات الإقليمية والإتحاديات وتجديد هياكل الحزب الأسبوع المقبل.
وتعهد الحاضرون بتعزيز الحكامة الترابية مع جميع الفاعلين المحليين والجهويين والإقليمين، ومواكبة تنزيل النموذج التنموي وبرامج الحكومة، للمساهمة في معالجة إشكالية الفوارق الإجتماعية والمجالية.
كما إلتزموا بالحرص على تقديم حلول مبتكرة تستجيب لتطلعات المواطنات والمواطنين، وتضمن ولوجهم للخدمات والمرافق الإجتماعية الأساسية، بإعتبارها ركنا أساسيا من أركان العدالة الإجتماعية، والمساهمة في حل المشاكل الحقيقية للمواطنين، والإستجابة لإنشغالاتهم ومطالبهم الملحة، وتشجيع المبادرة الخاصة من أجل تحقيق تنشيط جدي ومستدام لدورة الإنتاج وخلق فرص عمل كافية لإمتصاص عطالة الشباب في مختلف هوامش المغرب.




