وحسب بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، فقد أثبتت الخبرات التقنية والتحليلات الرقمية المنجزة على المعدات الإلكترونية والأجهزة المعلوماتية المحجوزة في هذه القضية، أن المشتبه فيه قام بتحميل العديد من الوثائق والمؤلفات والمحتويات الرقمية من مواقع متطرفة على شبكة الأنترنت، تستعرض مراحل صناعة المتفجرات والأجسام الناسفة، وتحدد طبيعة المواد الكيميائية والتركيبات والمستحضرات التي تدخل في صناعتها.
كما أوضحت هذه الخبرات، أن المشتبه فيه قام بتحميل وتخزين مخطوطات وصور عديدة توضح بشكل عملي طريقة صناعة المتفجرات، وكيفية تشغيلها سواء في إطار العمليات الإنتحارية أو التفجير عن بعد، فضلا عن حيازة وأرشفة محتويات أخرى متطرفة توضح مراحل صنع المواد السامة، والمستحضرات التي تدخل في إعدادها وتحضيرها، بالإضافة إلى جرد مفصل لأساليب وتقنيات الإرهاب الفردي وعمليات إقتحام السجون ومواجهة القوات العمومية.
كما أثبتت الخبرات التقنية وإجراءات البحث المنجز كذلك، أن المشتبه فيه كان قد بلغ مرحلة متقدمة في مشروعه الإرهابي، إيذانا بالإنتقال للتنفيذ المادي لمخططه التخريبي، وذلك بعدما أجرى العديد من التجارب على إعداد وتركيب الأجسام المتفجرة والعبوات الناسفة بغرض إستخدامها في عمليات إرهابية.
تجدر الإشارة أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، كان قد أوقف هذا العنصر المتطرف الذي أعلن البيعة لتنظيم “داعش” الإرهابي، بتاريخ 16 دجنبر، في إطار عملية تنسيق وتعاون مشتركة بين مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للأمن الوطني بالمملكة المغربية وأجهزة الإستخبارات ووكالات تطبيق القانون بالولايات المتحدة الأمريكية.




