الإخبارية 24
سلطت ندوة نظمتها اليوم الأربعاء لجنة الخارجية والدفاع الوطني والمغاربة المقيمين بمجلس المستشارين، الضوء على الرهانات المرتبطة بتعبئة مغاربة العالم للمساهمة في التنمية الإقتصادية والإبتكار بالمملكة.
وتأتي هذه الندوة التي نظمت بشراكة مع المركز الدولي لحل النزاعات، في سياق خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة إفتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية للولاية الحالية والذي شدد فيه جلالة الملك على ضرورة تعزيز العلاقة بين مغاربة العالم وبلدهم الأصلي عبر مواكبة الكفاءات والمواهب المغربية بالخارج ودعم مبادراتهم ومشاريعهم، وكذا تحفيز الشباب وحاملي المشاريع من المغاربة المقيمين بالخارج، على الإستفادة من الفرص المتعددة للإستثمار التي يتيحها بلدهم الأم.
وفي كلمة له خلال الجلسة الإفتتاحية لهذه الندوة، التي حضرها فاعلون قانونيون وسياسيون إلى جانب ممثلي الجالية المغربية، قال رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، إن الإنفتاح على القضايا التي تهم مغاربة العالم يثير إهتمام النخب والمواطنين ومغاربة العالم أنفسهم، لفتح النقاش حول حقوق الجالية المغربية ودورها تجاه وطنها، مُنبّها إلى تجاوز الجانب السياسي والمصلحي الضيق المتعلق بدور مغاربة العالم في التنمية الإقتصادية والإجتماعية والتفكير فيهم كمغاربة قبل أن يكونوا “موردا إقتصاديا”.




