الإخبارية 24
مثل وزير العدل، الطالبي العلمي، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في حفل تنصيب الرئيس الديمقراطي الجديد لجمهورية الكونغو، ديني ساسو نغيسو، وذلك يوم السبت في العاصمة برازافيل.
وقد إنعقد الحفل الرسمي في ملعب الوحدة بالمجمع الرياضي المتعدد الإختصاصات “لاكونكورد” في منطقة كينتيلي، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والوفود الأجنبية الرسمية.
وقد شارك في هذا الحدث الهام، إلى جانب الوفد المغربي، شخصيات سياسية ودبلوماسية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الأهمية الإقليمية والدولية لهذا الإستحقاق السياسي في قلب أفريقيا.
ويأتي هذا التمثيل الرفيع المستوى في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تربط المملكة المغربية بجمهورية الكونغو، والتي تشهد تطوراً مستمراً على مختلف الأصعدة.
ويعبر إختيار شخصية سياسية وقانونية بارزة مثل وزير العدل لتمثيل جلالة الملك عن عمق الروابط بين البلدين الصديقين، والاهتمام المغربي بمستقبل التعاون مع دول القارة الأفريقية.
وتعد جمهورية الكونغو، المعروفة أيضاً باسم كونغو برازافيل، شريكاً تاريخياً للمملكة في وسط أفريقيا، حيث تربط البلدين علاقات دبلوماسية وثيقة منذ عقود.
وينتظر أن تسهم هذه المشاركة في تعزيز الحوار السياسي بين الرباط وبرازافيل، وفتح آفاق جديدة للشراكة في مجالات الإقتصاد والإستثمار والبنى التحتية.
وقد جرى حفل التنصيب وفق البروتوكولات الدبلوماسية المعتادة، حيث أدى الرئيس ديني ساسو نغيسو اليمين الدستورية لفترة رئاسية جديدة، بعد فوزه في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة.
ويولي المغرب، تحت القيادة الملكية، أهمية إستراتيجية لتعزيز علاقاته مع الدول الأفريقية، إنسجاماً مع التوجه الجنوبي لسياسته الخارجية، وحرصه على الإسهام في إستقرار وتنمية القارة.
وكان الوفد المغربي قد أجرى، على هامش الحفل، إتصالات ثنائية مع عدد من المسؤولين والوفود المشاركة، لبحث سبل تطوير التعاون المشترك.
ومن المتوقع أن تتبع هذه الزيارة سلسلة من الإتصالات واللقاءات على المستويين الثنائي والمتعدد الأطراف، لمواصلة تعزيز العلاقات بين المغرب وجمهورية الكونغو في الفترة المقبلة.
وستعمل الدبلوماسية المغربية، بناءً على التوجيهات الملكية، على مواصلة تعزيز حضور المملكة في المحافل الأفريقية، ودعم مسارات التنمية والإستقرار في القارة.




