وشّح العاهل الإسباني الملك فيليب السادس، يوم أمس الاثنين 29 ماي، مدير الإتصال والعلاقات العامة بوزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع التواصل، مصطفى أمدجار، بوسام الإستحقاق المدني للمملكة الإسبانية من درجة ضابط.

وقد مُنح مصطفى أمدجار هذا الوسام من طرف العاهل الإسباني خلال حفل أقيم بمقّر السفارة الإسبانية وترأسه السفير الإسباني بالرباط.

ويعد مصطفى أمدجار، من أبرز الكفاءات الإعلامية المغربية، خريج المعهد العالي للإعلام والإتصال، حاصل على دبلوم الدراسات الدولية من معهد الدراسات الدولية بمدريد، وقد راكم تجربة كبيرة في التدبير داخل هياكل قطاع الإتصال والعمل المهني الإعلامي، كما يتوفر أمدجار على مساهمات مميزة في الصحافة المكتوبة والإلكترونية إلى جانب عدد من الأبحاث والمقالات التي تعكس إنشغالاته الأساسية بالقضايا الكبرى للمغرب من بينها قضية الصحراء المغربية، وتحولات العلاقات الدولية، والعلاقات المغربية الإسبانية.

وقد عبّر. مصطفى أمدجار، من خلال كلمة بالمناسبة، عن إمتنانه لهذا التشريف الذي حظي به، مشيرا إلى أنه منذ بداية إقترابه، قبل أكثر من عشرين عاما، من “العالم الإسباني بمفهومه الثقافي والإنساني، من خلال اللغة والثقافة والإعلام”، وقف على “الغنى الكبير للعلاقات بين المغرب وإسبانيا، ليس فقط بسبب التعاون الواسع في المجالات التقليدية السياسية والإقتصادية ومجالات إستراتيجية أخرى، بل أيضًا بسبب مستوى التبادل الثقافي والإنساني الذي يتقاسمه الإسبان والمغاربة كل يوم”.

وأضاف أمدجار : “أن وسائل الإعلام في بلدينا تساهم، وبنشاط كبير، في هذا التبادل الثري، من خلال ما تتيحه من تدفق المعلومات والأخبار بين الضفتين. وهكذا ينعكس إهتمام الصحافة الإسبانية بالمغرب في كم الأخبار والتحاليل التي تنشرها حول ما يحدث به، بقدر إهتمامها، في إستعارة من أحد الكتاب، بتتبع وتغطية الشأن الداخلي في إحدى الجهات الإدارية الإسبانية”.

وأضاف مصطفى أمدجار، أن الصحافة المغربية، وإنطلاقا من موقعها، تولي إهتماما دائمًا ومستمرا بكل ما يتعلق بإسبانيا، ما تعتبره من أولويات أجندتها التحريرية، وهو الإهتمام الذي كان دائما حاضرا في المشهد الإعلامي من خلال إصدار منابر باللغة الإسبانية، وتتم ترجمته اليوم من خلال إتساع هذه التجربة في الصحافة الرقمية المغربية المتخصصة والناطقة بلغة سيرفانتس، التي باتت تحتل يوما بعد آخر مكانة مهمة كمصادر للأخبار بين البلدين”.

وأضاف المصدر ذاته،” إن منحي هذا التكريم من مملكة عظيمة وصديقة وقريبة من المغرب لا يجب أن يمر دون التعبير عن خالص إمتناني وشكري للملك فيليب السادس، وحكومة إسبانيا، وكذلك جميع المسؤولين في السفارة الإسبانية الذين جعلوا هذا الوسام والإحتفال ممكناً”.