أكد المكتب الوطني للمطارات من خلال بيان له اليوم الإثنين 4 شتنبر، أنه لم يتم تسجيل أي اضطراب في برنامج الرحلات الجوية بمطار وجدة – أنجاد، ولم يتم إلغاء أي رحلة جوية لحدود الساعة.
وأشار المكتب، أنه “على إثر التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها الجهة الشرقية، ليلة السبت الأحد، لا سيما مدينة وجدة ونواحيها، وتسببت في حدوث فياضانات وسيول، غمرت المياه مطار وجدة – أنجاد ومرافقه”، أنه لم يتم تسجيل أي إضطراب في الحركة الجوية، حيث تمكنت جميع الرحلات الجوية من النزول، ولم يتم إلغاء أي رحلة جوية لتوفر المطار على مدرجين، بإستثناء بعض التأخر الذي عرفته بعض الرحلات المغادرة في الساعات الأولى من يوم الأحد.
كما أكد المكتب، أن “المسؤولين فضلوا عدم إتخاذ قرار إغلاق المحطة الجوية تجنبا للمس بمصالح الجالية المغربية الخاصة بمواعيد إستئناف عملهم ومواعيد الدخول المدرسي بالنسبة لأبنائهم”.
وحسب المصدر ذاته، فإن تدخل أعوان المكتب والمقاولات الخدمية المتعاقدة معه، وبمؤازرة عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية ومصالح الجهة وجماعة وجدة، فقد تم خلال الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، تجفيف المياه من المحطة الجوية ومختلف المنشآت المطارية المتضررة.
وكانت المياه الكثيفة الناجمة عن التساقطات المطرية، قد تسببت في حدوث فياضانات أودية فرعية تقع بمحاذاة مطار وجدة – أنجاد، مما أدى إلى إنقطاع الطرق التي تربط المطار بكل من مدينتي وجدة وبني درار، كما تضررت عدد من المنشآت السكنية للمناطق المجاورة للمطار وسوق تجاري كبير.




