رئاسة الأغلبية الحكومية تثمن الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي خلال نصف الولاية الحكومية

الإخبارية 245 أبريل 2024
رئاسة الأغلبية الحكومية تثمن الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي خلال نصف الولاية الحكومية
الإخبارية 24 

عقدت رئاسة الأغلبية الحكومية إجتماعها العادي، مساء يوم الخميس 4 أبريل 2024 بالرباط، برئاسة عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، وفاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب محمد مهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي، ونزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال، وبحضور راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب وعضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، وعبد الجبار الرشيدي عضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن عشر للحزب.

وتدارس الحاضرون تطورات الأوضاع السياسية والإقتصادية ببلادنا، والأجندة المقبلة لعمل رئاسة الأغلبية الحكومية، وسبل تعزيز وتقوية التعاون بين الحكومة وجميع مكونات الأغلبية البرلمانية، على مستوى التشريع ومراقبة العمل الحكومي.

كما إستحضر الحاضرون خلال الاجتماع الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تحققت ببلادنا تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على جميع المستويات والرهانات المستقبلية التي تنتظر المملكة، خلصت هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية إلى ما يلي:

تثمين الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي خلال نصف الولاية الحكومية، والتي يعتزم رئيس الحكومة تقديمها للبرلمان بعد افتتاح دورة أبريل وذلك بمبادرة منه، إنسجاما مع مقتضيات الفصل 101 من الدستور.

إطلاق نقاش عمومي حول الحصيلة المرحلية للعمل الحكومي سواء داخل مؤسسة البرلمان أو في وسائل الإعلام والفضاء العمومي بشكل عام.

الإشادة  بروح الانسجام والتعاون الذي يطبع علاقة الحكومة بفرق الأغلبية البرلمانية، وبالأدوار الكبرى التي تقوم بها هذه الفرق على مستوى التشريع ومراقبة العمل الحكومي وكذا على مستوى الدبلوماسية البرلمانية.

التأكيد على ضرورة مواصلة تقوية روح التضامن والتعاون والتعاضد بينهما، في إطار من التكامل وإحكام التنسيق، بالإضافة لمواصلة الإنصات للمعارضة والتفاعل مع مكوناتها.

الإنفتاح والتفاعل مع مقترحات القوانين التي تتقدم بها الفرق البرلمانية، حيث قررت رئاسة الأغلبية الحكومية في هذا الصدد إرساء آلية لتفعيل دراستها وتقييمها، والتفاعل مع ما ينسجم مع اختيارات الحكومة وتوجهاتها.

التأكيد على مواصلة التنسيق والعمل المشترك والتعاون بين الأحزاب الثلاثة، على مستوى التحالفات المتعلقة بتسيير الجماعات الترابية محليا وإقليميا وجهويا، والحرص على إنجاح هذه التجربة، لما تتيحه من إمكانيات مهمة لتنفيذ السياسات العمومية وفق سياسة القرب، وبالنجاعة والفعالية اللازمتين.

التنويه بمواصلة الحوار الإجتماعي الذي يجمع الحكومة بالمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، والتطلع إلى أن يكون مثمرا.

تجديد الدعم والمساندة للأوراش الإصلاحية الكبرى التي تعتزم الحكومة إطلاقها خلال الأيام المقبلة، على المستوى المؤسساتي والقانوني والإجتماعي بما يضمن الحكامة الجيدة واستدامة الإصلاحات، والاستقرار الاجتماعي.

دعم ترشيح راشيد الطالبي العلمي لرئاسة مجلس النواب خلال النصف الثاني من الولاية التشريعية الحالية.
Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News