أجرى رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، يوم أمس الثلاثاء 24 شننبر، بمالابو، مباحثات مع رئيسة مجلس الشيوخ الغينية الإستوائية، تيريزا إيفوا أسانغونو، وذلك في إطار زيارة عمل إلى غينيا الإستوائية على رأس وفد برلماني مهم.
وقد ناقش الطرفان خلال هذه المباحثات التي جرت بحضور سفير المغرب بمالابو غلام ميشان، القضايا ذات الإهتمام المشترك، ولا سيما تعزيز التعاون الثنائي والبرلماني.
وقد أشادت إيفوا أسانغونو بجودة العلاقات بين المملكة المغربية وغينيا الإستوائية، وكذا بالروابط الأخوية والوثيقة التي تجمع البلدين.
وبعدما ذكرت بالطابع الإستراتيجي للعلاقات المغربية-الغينية الإستوائية العريقة، نوهت رئيسة مجلس الشيوخ بجهود المغرب، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، من أجل تعزيز التعاون مع غينيا الإستوائية.
وأشارت أن التعاون النموذجي بين البلدين يهم عدة مجالات، ولا سيما التجارة والدفاع والطيران والسياحة والتعليم العالي، مؤكدة، في هذا الصدد، أن إنعقاد اللجنة المشتركة المقبلة سيتيح تدارس السبل الكفيلة بمواصلة تطوير العلاقات الثنائية.
وعلى المستوى البرلماني، سجلت السيدة إيفوا أسانغونو أن التوقيع في سنة 2022 على مذكرة تفاهم بشأن إحداث آليات للتعاون والتشاور يعكس الأهمية التي يوليها المجلسان لتوطيد التعاون بينهما، وكذا التزامهما بتعزيز الحوار والتشاور البرلمانيين.
من جانبه، أكد النعم ميارة أن العلاقات بين البلدين تاريخية وأخوية، مبرزا أن المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، يولي إهتماما خاصا لتطوير التعاون مع غينيا الإستوائية.
كما ذكر بالزيارة الرسمية التي قام بها جلالة الملك إلى غينيا الإستوائية في أبريل 2009، والتي تم خلالها تعزيز الترسانة القانونية للعلاقات بين البلدين، من خلال التوقيع على مجموعة من الإتفاقيات المتعلقة بمجالات مختلفة كالفلاحة والهيدروكربونات وإدارة الموانئ والمالية.
وفي معرض تسليطه الضوء على عمق الروابط المغربية-الغينية الاستوائية، أبرز رئيس مجلس المستشارين دعم غينيا الإستوائية الثابت للوحدة الترابية للمملكة، وكذا فتح قنصلية عامة لها بالداخلة سنة 2020.
كما لفت النعم ميارة إلى أهمية تعزيز التواصل والتنسيق الإستراتيجي بين البلدين في مختلف المحافل متعددة الأطراف من قبيل الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.
وعلى المستوى البرلماني، نبه ميارة أن الدبلوماسية البرلمانية تكتسي أهمية بالغة في تعزيز العلاقات بين البلدين بغية تعميق التفاهم والحوار بين ممثلي شعبي البلدين، وكذا تقريب وتوحيد الرؤى ووجهات النظر حول العديد من القضايا الثنائية ومتعددة الأطراف.
وبعدما استحضر التجربة البرلمانية المغربية وإختصاصات مجلس المستشارين، شدد ميارة على دور الغرفة الثانية، من خلال مكونها الإقتصادي، في دعم الشراكة الإقتصادية بين البلدين وتطوير المشاريع الإقتصادية المشتركة.
كما أجرى رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، مباحثات مع رئيس مجلس النواب، سالومون نغويما أوونو، جدد خلالها التأكيد على إلتزام برلمان المملكة المغربية بمواصلة توطيد روابط التعاون مع برلمان غينيا الإستوائية بما يخدم المصالح العليا لكلا البلدين.




