أعلن النجم البرازيلي السابق، رونالدو لويز نازاريو دي ليما، ترشحه رسميا لرئاسة الإتحاد البرازيلي لكرة القدم، خلفا للرئيس الحالي إدنالدو رودريغيس، الذي كان من المفروض أن تنتهي ولايته في مارس 2026، لكن إنتخابات رئاسة الإتحاد ستجرى قبل موعدها بعام كامل، أي في غضون ثلاثة أشهر.
وقال رونالدو في بيان بحسابه على أنستغرام، إنه “بالرغم من فوز المنتخب البرازيلي بكأس العالم خمس مرات، وهو إنجاز غير مسبوق، فإن هناك العديد من الإشكالات التي أصبحت تواجه الكرة البرازيلية”، مؤكدا على “ضرورة النهوض بإدارة المؤسسات ذات الصلة والعمل على تغيير عقلية الرياضيين”.
وأضاف رونالدو، أن “كرة القدم البرازيلية كانت وراء نجوميته العالمية”، مشيرا إلى التأثير الكبير للمنتخب البرازيلي على كرة القدم في العالم”.
وعن دوافعه للترشح لهذا المنصب، أوضح رونالدو، نقلا عن وسائل إعلام برازيلية، أن رغبته في أستعادة التقدير والهيبة التي لطالما تمتع بها المنتخب البرازيلي هي ما جعله يتخذ هذا القرار، وأن بلاده “تملك أفضل اللاعبين”، مشيرا إلى نجوم مثل فينيسيوس جونيور ونيمار ورودريغو وإندريك”.




