حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الملايين في شرق البلاد يواجهون ظروفا جوية قاسية، بينما ستشهد بعض المناطق تساقطا للثلوج هو الأكثر كثافة منذ عقد من الزمن.
ويتوقع أن يطال مسار العاصفة الشديدة مناطق يقطنها أكثر من 60 مليون شخص، ومن المتوقع أن يهبّ الهواء القطبي على النصف الشرقي من الولايات المتحدة حتى يوم الإثنين، ما سيؤدي إلى إضطرابات واسعة النطاق في حركة النقل والسفر.
وقد حذرت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية من الجليد والثلوج والرياح القطبية في الولايات من السهول الوسطى وصولا الى ولايات شرقية محاذية للمحيط الأطلسي.
وتم إصدار تحذيرات من العواصف من غرب كانساس وصولا الى ولايات مريلاند وديلاوير وفيرجينيا الساحلية، أي على امتداد أكثر من 2400 كيلومتر.
كما حذرت وكالة الأرصاد من أن “عاصفة شتوية مدمرة” ستؤثر على هذه المناطق حتى الاثنين “مع تساقط كثيف للثلوج على نطاق واسع وتراكم للجليد”.
وفي أحدث تقرير في وقت مبكر الأحد، قال مركز التنبؤ بالطقس التابع لهيئة الأرصاد إن العاصفة ستؤدي إلى تساقط ثلوج كثيفة ورياح تتجاوز سرعتها 64 كيلومترا في الساعة في أجزاء من كانساس وميسوري، مشيرا الى أن كميات تساقط الثلوج ستتجاوز 38 سنتيمترا، وهي مستويات غير معهودة “منذ عقد”.




