بركة: الإبتكار يجب أن يكون هو شعارنا في المستقبل

الإخبارية 2422 أبريل 2025
????????????????????????????????????

الإخبارية 24 

أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء 22 أبريل بمكناس، أن الابتكار ينبغي أن يكون شعارا لبناء مستقبل مرن ومستدام للأنظمة المتعلقة بالماء والطاقة والغذاء.

وقال بركة، في كلمة إفتتاحية لندوة دولية رفيعة المستوى، نظمت بمناسبة الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، الذي تتواصل فعالياته إلى غاية 27 أبريل الجاري بمكناس، إن “الإبتكار يجب أن يكون هو شعارنا في المستقبل، لنبني معا، كل في مجاله، مستقبلا مرنا ومستداما لأنظمتنا المتعلقة بالماء والطاقة والغذاء”.

وأشار بركة، أن التعاون الدولي والإقليمي يمثل فرصة ثمينة لتعزيز نقل التكنولوجيات وتبادل الممارسات الفضلى.

كما أكد نزار بركة أن” تكييف أنظمتنا الزراعية وتأقلمها مع التحديات المرتبطة بتغير المناخ، والتي تتجلى بشكل خاص في ظهور فترات جفاف طويلة المدى كتلك التي شهدتها بلادنا خلال ست سنوات الماضية، يستدعي منا التفكير في إنشاء سلاسل زراعية ذات قيمة عالية وتحقق أقصى إستفادة من الموارد المائية المتاحة، من خلال إختيار الزراعات المناسبة وكذا إستخدام التقنيات المقتصدة في الماء”.

وحسب نزار بركة، فإن تنفيذ المشاريع الزراعية المرنة يتطلب تقنيات وأساليب مبتكرة ولكن أيضا تمويلا مهما.

وأضاف أن “هذا التمويل لا ينبغي أن يعتمد بالدرجة الأولى على ميزانية الدولة، بل على مجموعة متنوعة من الحلول المالية، والتي تكمل بعضها البعض”،

مشيرا على سبيل المثال إلى عدد من المشاريع التي يتم إنجازها على المستوى الترابي، والتي يتم تمويلها بشكل جماعي بين الشركاء المعنيين.

من جهة أخرى، إعتبر نزار بركة أن إشراك القطاع الخاص ضروري لتمويل المشاريع، ليس فقط لأدائه التقني والتدبيري، ولكن أيضا لقدرته على تعبئة أموال الإستثمار بسهولة وفعالية، وخاصة من خلال الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وأضاف قائلا: “اليوم لدينا أمثلة عديدة للمشاريع المنجزة في إطار الشراكة بين القطاعين كمشاريع تحلية مياه البحر لجهة الدار البيضاء-سطات، وكذا أكادير، والداخلة”.

كما شكلت هذه الندوة مناسبة لبركة من أجل تجديد التأكيد على إلتزام المغرب لفائدة الأمن المائي، الذي يشكل أساس التنمية المستدامة.

وذكر بركة بأنه بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، نهج المغرب سياسة جعلت من الإستدامة أحد الركائز الأساسية لتنميته، ومن الأمن المائي أحد أولوياته الإستراتيجية والوطنية.

وسلط الضوء على مختلف المحاور التي تقوم عليها هذه السياسة، بما في ذلك تنمية الموارد المائية الإعتيادية وغير الإعتيادية، إلى جانب تدبير الطلب على الماء والتحسيس والمشاركة المواطنة.

وقد إفتتحت الجلسة الإفتتاحية لهذه الندوة، التي عقدت حول موضوع “تدبير الماء من أجل فلاحة مرنة ومستدامة”، من طرف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وتميزت بمداخلات الوزير المنتدب الفرنسي لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية، المكلف بأوروبا، بنيامين حداد، والوزير الإيطالي في الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات، فرانشيسكو لولوبريغيدا، ورئيس المجلس العالمي للماء، لويك فوشون.

ويقام الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب تحت رعاية الملك محمد السادس، بمشاركة 1500 عارض من 70 دولة، من 21 إلى 27 أبريل الجاري، تحت شعار “الفلاحة والعالم القروي.. الماء في قلب التنمية المستدامة”.

ويعتبر هذا المعرض، الذي يمثل ملتقى حقيقيا للسياسات الزراعية، محطة هامة لتعزيز التبادلات وتوطيد الشراكات الدولية وتسليط الضوء على الإجابات العملية للتحديات التي يواجهها القطاع الفلاحي.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News