يونس السكوري يعطي الإنطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2025-2026

الإخبارية 2411 شتنبر 2025
يونس السكوري يعطي الإنطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2025-2026
الإخبارية 24 

أعطى يونس السكوري، وزير الإدماج الإقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الخميس 11 شتنبر، بمدينة المهن والكفاءات ببني ملال، الإنطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2025-2026.

وقد أعطيت إنطلاقة السنة التكوينية الجديدة بحضور المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا، وعدد من الشركاء والفاعلين الجهويين وممثلي السلطات المحلية.

وأشار يونس السكوري، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن السنة التكوينية الجديدة تشكل محطة مهمة لمواصلة تنفيذ خارطة الطريق لتطوير التكوين المهني بالمملكة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية، من خلال رفع الطاقة الإستيعابية وتوسيع شبكة المؤسسات وتعزيز العرض التكويني ومواكبته لحاجيات الإقتصاد الوطني.

كما أوضح السكوري، أن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، الذي يشرف على شبكة تضم 510 مؤسسة تكوينية، يتيح هذه السنة طاقة إستيعابية إجمالية تبلغ 418.285 مقعدا بيداغوجيا، منها 291.177 مقعدا لفائدة متدربي السنة الأولى بمسارات التكوين الأساسي والتأهيلي والمهني.

كما أكد الوزير أن الموسم الحالي سيعرف إطلاق ثلاث مدن جديدة للمهن والكفاءات بكل من الداخلة ومراكش وكلميم، إلى جانب إفتتاح 21 مؤسسة تكوينية جديدة عبر المملكة، في تجسيد للدينامية المتواصلة التي يعرفها قطاع التكوين المهني.

من جانبها، أبرزت المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا، الإقبال الكبير للشباب على مؤسسات التكوين المهني التابعة للمكتب هذه السنة، حيث بلغ معدل الطلب على الصعيد الوطني 382 بالمائة، مع تسجيل أكثر من ستة طلبات لكل مقعد بمستوى التقني المتخصص، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في التكوين المهني كمسار للإندماج الإجتماعي والإقتصادي.

وأضافت لبنى اطريشا، أن المكتب واصل تطوير عرضه التكويني ليصل إلى 463 شعبة؛ منها 218 شعبة أساسية و224 تأهيلية، تغطي 18 قطاعا تكوينيا.

وقد أشارت أنه تم في إطار العرض الجديد إطلاق 400 شعبة، منها 234 شعبة محدثة، و166 شعبة معاد هيكلتها، تتوزع على 198 شعبة للتكوين المتوج بدبلوم، و202 شعبة للتكوين التأهيلي، تشمل مجالات الرقمنة والذكاء الإصطناعي، والسياحة والفندقة والمطعمة، والصناعة التقليدية، والصناعات الغذائية، والهندسة الميكانيكية، والصيد البحري، والإقتصاد الأخضر، والنسيج والألبسة، فضلا عن التبريد والهندسة الحرارية.

وتعد مدينة المهن والكفاءات بني ملال-خنيفرة، حيث أعطيت إنطلاقة السنة التكوينية الجديدة، مؤسسة من الجيل الجديد تمتد على مساحة 15 هكتارا بطاقة استيعابية تصل إلى 2.776 مقعدا، منها 1.975 مخصصا لمتدربي السنة الأولى، تقدم عرضا تكوينيا متنوعا يشمل 78 شعبة أساسية وتأهيلية موزعة على عشرة أقطاب مهنية.

ولتوفير بيئة محفزة على الإبداع، تتوفر المدينة على عدة مرافق من بينها مركزا للغات والمهارات الحياتية، ومكتبة وسائطية، ومركزا للمؤتمرات. كما توفر دارا للمتدربين بسعة 414 سريرا مجهزة بمختلف المرافق التي تضمن التوازن بين التكوين وجودة الحياة.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News