الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
إستقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 29 أكتوبر، بالرباط، المدير التنفيذي لمجموعة رونو، فرانسوا بروفوست بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.
وقد شكل اللقاء، مناسبة للتباحث حول آليات تعزيز المنظومة الصناعية للمجموعة بالمغرب، والمساهمة في تطوير قطاع صناعة السيارات في المملكة، الذي أضحى رافعة حقيقية للنمو والتسريع الصناعي، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة.
وأكد عزيز أخنوش بالمناسبة، أن بلادنا تواصل تحت القيادة الملكية الرشيدة، ترصيد مكتسبات المملكة في مجال صناعة السيارات بشراكة مع المجموعات العالمية الرائدة، مبرزا أن الرهان الوطني يتجلى في انفتاح هذه الصناعة على التكنولوجيا الحديثة، للمساهمة في تعزيز تنافسية القطاع دوليا، وتثمين الكفاءات المغربية.
إثر ذلك ترأس رئيس الحكومة، مراسم التوقيع على ملحق إتفاقية إستثمارية بين المملكة ومجموعة رونو المغرب، من طرف وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير التنفيذي لمجموعة رونو، فرانسوا بروفوست، والذي سيعزز الشراكة القائمة بين الطرفين، وسيمكن من إحداث 7.500 منصب شغل مباشر وغير مباشر، إضافة إلى الإسهام في تقوية الإلتزامات المتبادلة الرامية لإضفاء طابع الإستدامة على تنمية منظومة صناعة السيارات في المملكة.
وبموجب هذه الإتفاقية ستشرع مجموعة رونو المغرب في مرحلة جديدة من التنمية الصناعية، تتميز على المدى القصير بتجديد نماذج سياراتها الرائدة، وعلى المدى المتوسط، بتعزيز المنظومة الصناعية لـرونو في المغرب، إذ ستطلق مجموعة جديدة من السيارات الكهربائية بحلول سنة 2030، بالموازاة مع تحديث المرافق الصناعية، وخطوط الإنتاج، ورفع مهارات الموارد البشرية، مما يؤكد ثقة المجموعة في المنصة الصناعية الوطنية.
ويفتح ملحق الإتفاقية الباب أمام إطلاق مخطط تنموي مهيكل، يمتد بين سنتي 2025 و2030، يهدف إلى مواصلة تحديث المنظومة الصناعية لمجموعة رونو في المملكة، وذلك عبر إنشاء مركز هندسي يختص في أنشطة البحث والتطوير قبل متم سنة 2025، وتعزيز الطموح الصناعي للمملكة بإنتاج سيارات بمحركات هجينة وكهربائية في المغرب.
تجدر الإشارة، أن مجموعة رونو المغرب صنّعت خلال السنة الماضية ما يفوق 413.000 سيارة، وشكلت الصادرات 90 في المائة من الإنتاج المحلي لسيارات “صنع في المغرب” صوب أكثر من 68 بلدا.




