الإخبارية 24
أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط (سنتكوم)، السبت 7 يونيو، أن القوات الأمريكية تمكنت من إسقاط طائرتين مسيّرتين إيرانيتين هجوميتين كانتا تشكلان تهديداً مباشراً لحركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الإستراتيجية لنقل النفط والغاز في العالم.
وأوضحت القيادة الأمريكية، في منشور عبر منصة “إكس”، أن قواتها المنتشرة في المنطقة إعترضت وأسقطت الطائرتين المسيرتين، اللتين وصفتا بأنهما “أحاديتا الإستخدام”، بعدما رصدت أنهما تشكلان خطراً على سلامة الملاحة الدولية في المضيق.
وأكدت “سنتكوم” أن القوات الأمريكية تواصل الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية واليقظة في المنطقة، مشددة على إستعدادها لإتخاذ ما يلزم من إجراءات دفاعية لحماية القوات الأمريكية وضمان أمن الممرات البحرية الحيوية. وأضافت أن عملياتها تأتي في إطار “الدفاع عن النفس” ومواجهة ما وصفته بـ”التعتداءات الإيرانية”.
وكانت القيادة الأمريكية قد أعلنت، الجمعة، إعتراض عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أطلقتها إيران بإتجاه مضيق هرمز وعدد من دول الخليج المجاورة، في مؤشر على إستمرار حالة التوتر الأمني رغم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة الأوضاع.
ويأتي هذا التطور في سياق النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإيران منذ إندلاع المواجهة بين الطرفين في 28 فبراير الماضي، والذي شهد مراحل متباينة من التصعيد العسكري والتواصل السياسي.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، وإستمرار المفاوضات الرامية إلى تثبيت الهدنة والتوصل إلى تفاهمات دائمة، فإن المحادثات لم تحقق حتى الآن تقدماً ملموساً.
وشهدت الأسابيع الأخيرة عودة التوتر إلى الواجهة، خصوصاً في محيط مضيق هرمز الذي يمثل شرياناً حيوياً للتجارة العالمية وإمدادات الطاقة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة البحرية وإستقرار المنطقة في ظل إستمرار الخلافات بين واشنطن وطهران.




