الإخبارية 24 / عبد الفتاح كريم
يفتح المعرض الوطني للكتاب المستعمل بمدينة الدار البيضاء أبوابه أمام الزوار خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى 10 غشت 2026، في دورة جديدة تؤكد المكانة المتنامية لهذا الموعد الثقافي بإعتباره فضاءً يجمع عشاق القراءة والباحثين والمهتمين بالكتب النادرة والمراجع الفكرية والأدبية.
ويقام المعرض هذه السنة تحت شعار “الثقافة التي تجمعنا”، في رسالة تعكس الدور المحوري للكتاب في ترسيخ قيم المعرفة وتعزيز الحوار الثقافي، إلى جانب الإسهام في توسيع دائرة الولوج إلى القراءة من خلال إتاحة آلاف العناوين بأسعار مناسبة لمختلف فئات القراء.
ويزخر المعرض بتشكيلة واسعة من الكتب والمؤلفات التي تغطي مجالات متعددة، من الأدب والفكر والتاريخ والفلسفة والعلوم الإنسانية إلى الكتب الأكاديمية والمراجع المتخصصة، فضلاً عن الإصدارات النادرة التي تشكل وجهة مفضلة لهواة إقتناء الكتب القديمة والباحثين عن الطبعات المميزة.
ويشكل هذا الحدث الثقافي السنوي فرصة لتجديد الصلة بالكتاب الورقي وإحياء ثقافة المطالعة، كما يرسخ مكانته كفضاء للتبادل الثقافي والتواصل بين القراء والمهنيين والمهتمين بالشأن الثقافي، مؤكداً أن للكلمة المكتوبة قدرة دائمة على جمع الناس وصون الذاكرة الفكرية والثقافية، رغم التحولات التي يشهدها العالم الرقمي.




