الإخبارية 24
قررت شركتا “ميتا” و”تيك توك” تعزيز آليات التحقق من المعلومات ومواجهة المحتويات المضللة المتداولة عبر منصاتهما، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، والتي رافقها انتشار واسع لمحتويات زائفة وأخبار غير دقيقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، فإن الخطوة الجديدة تقوم على تطوير آليات التعاون بين منصات التواصل الإجتماعي والجهات المحلية المتخصصة في تدقيق المعلومات، بما يسمح بتحسين عملية التحقق من المعطيات المتداولة، وتوفير معلومات أكثر دقة وموثوقية للمنصات بشأن المحتويات التي قد تتضمن أخباراً كاذبة أو ادعاءات مضللة.
ويأتي هذا التوجه في سياق تنامي المخاوف من تأثير المحتوى الرقمي غير الموثوق على الرأي العام، خصوصاً خلال الأزمات والأحداث الحساسة، حيث يمكن للأخبار الكاذبة والمعلومات المجتزأة أو المضللة أن تنتشر بسرعة كبيرة، قبل إخضاعها للتحقق من مصادر رسمية أو مستقلة.
وكانت السلطات المغربية قد إعتبرت، في سياق تعاطيها مع أحداث سبتة، أن ما جرى ارتبط بمجموعة من العوامل، من بينها الإستغلال المغرض للفضاء الرقمي، وترويج الإشاعات والمعلومات المضللة، فضلاً عن تقديم تأويلات غير دقيقة لمعطيات ذات طابع قانوني وإداري.
وتثير هذه التطورات مجدداً النقاش حول مسؤولية منصات التواصل الإجتماعي في الحد من إنتشار الأخبار الكاذبة، ودورها في ضمان وصول المستخدمين إلى معلومات دقيقة، لاسيما عندما يتعلق الأمر بأحداث ذات حساسية إجتماعية وسياسية.
ويرى متابعون أن تعزيز قنوات التواصل بين المنصات الرقمية والمدققين المحليين يمكن أن يساهم في تسريع عملية رصد المحتويات المشكوك في صحتها، وتوفير سياق موثوق للمستخدمين، بما يساعد على الحد من إنتشار المعلومات المضللة وتأثيرها على النقاش العام.




