الإخبارية 24 / عباس كريمي
شهد محيط المسجد الأعظم، الواقع وسط السوق المركزي بمدينة إمنتانوت، ظهر اليوم الخميس 20 غشت، واقعة أثارت استياء وغضب عدد من المصلين، بعدما نشب خلاف بين بائعين جائلين تطور إلى تلاسن وتبادل عبارات وصفت بالخادشة للحياء، ووصل صداها إلى داخل المسجد أثناء أداء صلاة الظهر.
وحسب مصادر “الإخبارية 24″، فإن الخلاف اندلع على خلفية نقاش بين البائعين بشأن طبيعة السلع المعروضة للبيع وجودتها، قبل أن يتطور إلى مشادة كلامية حادة، تخللتها عبارات نابية وغير لائقة، الأمر الذي تسبب في إزعاج وتشويش على المصلين داخل المسجد.
وأثارت الواقعة إستياء عدد من المصلين، الذين إعتبروا أن صدور مثل هذه التصرفات في محيط المسجد، وبالتزامن مع أداء الصلاة، يشكل إساءة إلى حرمة المكان وقدسية العبادة، فضلاً عن كونه سلوكاً يتنافى مع قواعد الإحترام والآداب العامة المفروض مراعاتها في محيط دور العبادة.
وعقب إنتهاء الصلاة، تدخل ممثل عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث نبه البائعين إلى ضرورة التحلي باللباقة وإحترام المصلين، وتفادي كل سلوك أو تصرف من شأنه إحداث الضجيج أو التشويش، خصوصاً خلال أوقات الصلاة.
كما جدد عدد من المصلين دعوتهم إلى تدخل الجهات المختصة من أجل تنظيم الفضاء المحيط بالمسجد، ووضع حد لما وصفوه بالفوضى المتكررة التي ترافق إنتشار الباعة الجائلين أمام المسجد وفي الممرات المحاذية له، خاصة خلال أوقات الصلاة.
وأشار المصلون إلى أن هذه الوضعية لا تقتصر، بحسب تعبيرهم، على إحتلال الممرات وإعاقة حركة الراجلين، بل تمتد إلى انتشار الأزبال، وإرتفاع أصوات الباعة، وكثرة المناداة والصراخ، وهو ما يحول محيط المسجد إلى فضاء صاخب في الوقت الذي يفترض أن يسوده الهدوء والسكينة وإحترام المصلين.
وقد طالب المتضررون بتكثيف عمليات المراقبة وتنظيم المجال التجاري بمحيط المسجد، بما يضمن انسيابية حركة المواطنين ويحافظ على نظافة المكان وحرمة المسجد، ويحول دون تكرار مثل هذه السلوكات التي تثير إستياء المصلين وساكنة المنطقة.




