الكونغو الديمقراطية تتلقى 70 ألف جرعة لقاح لمواجهة تفشي فيروس “بونديبوغيو”

الإخبارية 246 ساعات ago
الكونغو الديمقراطية تتلقى 70 ألف جرعة لقاح لمواجهة تفشي فيروس “بونديبوغيو”

الإخبارية 24

أعلنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها، اليوم الخميس، عن تخصيص 70 ألف جرعة من لقاح “إرفيبو” لجمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من تفشي فيروس “بونديبوغيو”، الذي تسبب في تسجيل آلاف الإصابات والوفيات في البلاد.

ويأتي توفير هذه الجرعات في وقت تتواصل فيه جهود السلطات الصحية والشركاء الدوليين لإحتواء التفشي، بعدما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس 5 آلاف حالة، وسط مخاوف من إتساع نطاق إنتشار المرض في ظل محدودية وسائل الوقاية والعلاج المتاحة حاليا.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية، في بيان، أن فعالية لقاح “إرفيبو” ضد فيروس “بونديبوغيو” لم تُثبت بشكل نهائي حتى الآن، غير أن المعطيات المتوفرة من الدراسات المخبرية والتجارب التي أجريت على الحيوانات تشير إلى إمكانية أن يوفر اللقاح درجة من الحماية ضد هذه السلالة النادرة من فيروس “الإيبولا”.

وأكدت المنظمة أن توفير اللقاحات يشكل خطوة مهمة لدعم الإستجابة الصحية الميدانية، إلى جانب إجراءات الرصد الوبائي، وتشخيص الحالات، وعزل المصابين، وتتبع المخالطين، وتعزيز تدابير الوقاية ومكافحة العدوى داخل المرافق الصحية والمجتمعات المحلية.

وأشارت إلى أن إحتواء التفشي يظل أمرا ممكنا خلال فترة تقدر بنحو ثلاثة أشهر، شريطة توفير الموارد البشرية واللوجستية والمالية اللازمة، وتعزيز التنسيق بين السلطات الصحية الوطنية والمنظمات الدولية والشركاء العاملين على الأرض.

وبحسب أحدث المعطيات الصادرة عن المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التابعة للإتحاد الإفريقي، فقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس “بونديبوغيو” في الكونغو الديمقراطية 5021 حالة، فيما إرتفع عدد الوفيات إلى 2378 حالة، ما يعكس خطورة التفشي والضغط الكبير الذي يفرضه على المنظومة الصحية.

ويُعزى التفشي الحالي إلى سلالة نادرة من فيروس الإيبولا تُعرف باسم “بونديبوغيو، وهي سلالة تختلف عن السلالات الأكثر شيوعا من الفيروس، ما يجعل تطوير وسائل فعالة للوقاية والعلاج تحديا صحيا وعلميا متواصلا.

وفي هذا السياق، تستمر التجارب السريرية والدراسات العلمية بهدف تقييم فعالية اللقاحات والعلاجات المتاحة، وتحديد أفضل الإستراتيجيات للحد من إنتقال العدوى وتقليص الوفيات.

وتعكس هذه التطورات أهمية الإستجابة السريعة والمنسقة للأوبئة، لاسيما في المناطق التي تواجه تحديات مرتبطة بالبنية الصحية والموارد الطبية، إذ تراهن السلطات وشركاؤها الدوليون على الجمع بين التطعيم والتشخيص المبكر والمراقبة الوبائية للسيطرة على التفشي والحد من تداعياته الصحية والإنسانية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News