الإخبارية 24
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس 27 غشت، أن نحو 90 مواطناً أمريكياً يُحتمل أن يكونوا في عداد المفقودين، عقب الفيضانات والإنهيارات الطينية العنيفة التي إجتاحت مناطق في نيبال ومنطقة التيبت، مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا تجاوزت 362 قتيلاً، وفق المعطيات المتاحة حتى الآن.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن متحدث بإسم وزارة الخارجية قوله إن السلطات الأمريكية تواصل البحث عن نحو 90 مواطناً يُعتقد أنهم كانوا في المناطق المتضررة، موضحاً أن ثلاثة أمريكيين جرى إنقاذهم في نيبال إلى حدود الساعة.
وأكد المتحدث أن الولايات المتحدة لم تتلق، حتى الآن، أي معلومات تفيد بوفاة مواطنين أمريكيين جراء هذه الكارثة الطبيعية، مشيراً إلى أن عمليات التحقق من مصير الأشخاص الذين يُحتمل تأثرهم بالفيضانات والإنهيارات لا تزال متواصلة.
وفي السياق ذاته، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن سفارتي الولايات المتحدة في نيبال والصين تنسقان بشكل وثيق مع السلطات المحلية ووكالات السفر والجهات المعنية، بهدف تحديد أماكن المواطنين الأمريكيين المتواجدين في المناطق المتضررة، وتقديم المساعدة اللازمة لهم.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه مناطق واسعة من نيبال والتيبت ظروفاً جوية قاسية، تسببت في فيضانات وانهيارات طينية أدت إلى تدمير طرق ومساكن ومنشآت، كما عرقلت عمليات التنقل والإنقاذ في عدد من المناطق المتضررة.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت يوم الأربعاء، تخصيص مساعدات بقيمة 500 ألف دولار لفائدة نيبال، استجابة لطلب رسمي للمساعدة تقدمت به السلطات النيبالية في أعقاب الكارثة. ومن المرتقب أن توجه هذه المساعدات، بالأساس، إلى دعم جهود الإغاثة الإنسانية ومساندة المتضررين.
كما أوفدت واشنطن خبيراً متخصصاً في حالات الطوارئ إلى العاصمة كاتماندو، في إطار جهودها للمساهمة في تقييم الوضع ودعم عمليات الإستجابة الإنسانية، فيما تواصل السلطات الأمريكية دراسة سبل إضافية لمساندة جهود البحث والإنقاذ.
وفي رسالة نشرها مساء يوم أمس الأربعاء عبر منصة “إكس”، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إستعداد بلاده لتقديم كل أشكال المساعدة الإنسانية الضرورية لنيبال، معرباً عن تضامن الولايات المتحدة مع المتضررين من الفيضانات والإنهيارات الطينية التي ضربت البلاد.
وتتواصل في المناطق المنكوبة عمليات البحث عن المفقودين وإجلاء السكان من المناطق الأكثر خطورة، وسط مخاوف من إرتفاع حصيلة الضحايا، خصوصاً في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق التي تضررت بنيتها التحتية بفعل السيول والإنهيارات.




