الإخبارية 24
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم أمس الأربعاء 16 شتنبر 2026، مباحثات مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وذلك بمقر المنظمة الأممية في نيويورك، في لقاء تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالسلم والأمن، ولا سيما التطورات التي تشهدها القارة الإفريقية والوضع في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال هذا اللقاء، كلف أنطونيو غوتيريش الوزير بوريطة بنقل تحياته الأخوية والمفعمة بالإحترام إلى جلالة الملك محمد السادس، معرباً عن تقديره لإلتزام المملكة المغربية بالعمل متعدد الأطراف، ومشيداً بمواقفها الداعمة لركائز الأمم المتحدة، خصوصاً في ظل الظرفية الدولية الراهنة التي تتسم بتعدد الأزمات وتزايد التحديات التي تواجه منظومة العمل الدولي.
وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة، وفق ما أوردته مصادر أممية، أن العالم يمر بمرحلة دولية بالغة التعقيد، تتسم بتفاقم الأزمات وإتساع نطاق النزاعات، مع التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي والتمسك بمبادئ العمل متعدد الأطراف لمواجهة هذه التحديات.
وفي السياق ذاته، عبّر غوتيريش عن تقديره للدور الذي يضطلع به المغرب في دعم جهود الأمم المتحدة، بما في ذلك مساهمته في عمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية، مشيداً كذلك بانخراط المملكة في القضايا المرتبطة بالسلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
ومن جانبه، نقل ناصر بوريطة إلى الأمين العام للأمم المتحدة تحيات جلالة الملك محمد السادس، وتقدير جلالته للتعاون الذي ميز العلاقات بين المملكة المغربية ومنظمة الأمم المتحدة خلال فترة ولاية أنطونيو غوتيريش، التي بدأت سنة 2017.
وتندرج هذه المباحثات ضمن سلسلة الاتصالات واللقاءات التي تشهدها نيويورك بالتزامن مع التحضيرات لأعمال الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة، في سياق دولي تطغى عليه ملفات السلم والأمن والنزاعات الإقليمية والتحديات المرتبطة بمستقبل العمل متعدد الأطراف.




