أجرى رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي يوم الإثنين 12 يوليوز، بمقر مجلس النواب بالرباط مباحثات مع رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، السيد “ريك دايمس” تناولت حصيلة وآفاق التعاون المثمر بين المؤسستين في إطار وضع الشريك من أجل الديمقراطية الذي يحظى به المغرب لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا منذ سنة 2011.
وبعد إشادته بالجهود الحثيثة التي يبذلها أعضاء الشعبة البرلمانية المغربية لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا التي تعد من “أبرز الوفود النشيطة”، إعتبر السيد “ريك دايمس” أن مسلسل الإصلاحات التي قام بها المغرب بدعم من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا منذ المصادقة على دستور 2011 يجعل منه نموذجا على صعيد القارة الإفريقية في مجال حقوق الإنسان.
وأبرز “ريك دايمس”، بالمناسبة، أهمية الترسانة القانونية التي تؤطر عمل الجمعية البرلمانية والتي تحتوي على أزيد من 200 اتفاقية، مشيرا على الخصوص إلى إتفاقية “لانزاروت “بشأن حماية الأطفال من الإستغلال الجنسي والإعتداء الجنسي، وإتفاقية مجلس أوروبا لمنع ومكافحة العنف ضد المرأة والعنف المنزلي “إتفاقية إستنبول”.
وعبر رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا عن رغبته في مساهمة البرلمان المغربي في ترجمة “الدليل المرجعي حول العنف ضد النساء” إلى اللغة العربية “إتفاقية إستنبول”.
كما توصل رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بدعوة رسمية موجهة إلى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا من أجل ملاحظة الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستشهدها المملكة يوم 8 شتنبر 2021.
من جهته، أشار الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب إلى أن زيارة “ريك دايمس” للمغرب تتزامن مع الذكرى العاشرة لوضع “الشريك من أجل الديمقراطية” الذي يحظى به المغرب لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا. وأكد في هذا السياق أن “إنخراط المغرب على درب تعزيز إختياراته الديمقراطية والتقدم الذي أحرزه في مجال دولة القانون فضلا عن وضع الشريك من أجل الديمقراطية المحلية الذي منح له من طرف مؤتمر السلطات المحلية والجهوية في أبريل 2019، يفتح آفاقا واعدة للارتقاء بالعلاقات مع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا إلى مستويات متقدمة”.



